نشرة الاخبار

الثلاثاء، يناير 23، 2007

اضراب جنود الامن المركزى يكشف غباء الحكومة













الامن المركزى لقمع الشعب
احمد زكى فى فيلم البرئ
يبدوا أن الحكومة المصرية لا تستفيد من دروس التاريخ ولا تعتبر .. فقد نقل موقع موجة خبراً عن قيام 2000 جندى من قوات أمن محافظة الغربية بالدخول فى اضراب عن الطعام اعتراضاً على سؤ المعاملة التى يلقونها من قبل قادتهم خاصة بعد وفاة زميلهم امير حسن مصطفى -22 عاماً - الذى اطلق النار على نفسه احتجاجاً على سؤ المعاملة .. ويشيرالخبر الى أن واقعة مشابة قد حدثت فى نفس المعكسر ادت الى اصابة احد المجندين بأصابة خطيرة بعد محاولة انتحار فاشلة .. تذكرنا هذه الواقعة بأحداث الامن المركزى عام 1986 عندما قام جنود الامن المركزى بأضراب وتذمر فى عدد من المعسكرات أدت بالحكومة الى الاستعانة بالجيش واعلان حذر التجوال ... ورغم أن الحكومة التى اقالت وزير الداخلية آنذاك اللواء احمد رشدى قد اعلنت اسباباً غير حقيقية للاحداث إلا أن كل الدلائل والقرائن كانت تشير الى أن الاسباب الرئيسية للاحداث انما يرجع لسؤ المعاملة التى يلقاها جنود الامن المركزى والتعامل السئ معهم بأسلوب التعامل مع الكلاب التى تطلق على افراد الشعب لقمع أى تمرد أو احتجاج سياسى ... وهى الاحداث التى كان المخرج الراحل عاطف الطيب قد تنبأ بها فى عمله السينمائى الرائع - البرئ - وقام ببطولته الممثل الراحل احمد زكى فى بداية الثمنينيات ، ورغم أن الحكومة كانت قد حاولت استدراك هذا الخطأ ببعض الاجراءات الشكلية مثل تحسين معاملة افراد وجنود الامن المركزىوصرف وجبات غذائية لهم .. إلا أنه يبدوا ونظراًلطبيعة الدور الذى رسمته الحكومة للامن المركزى كعصا ضاربة وقامعة للشعب قد اعادها مرة أخرى لنفس الاسلوب المهين فى التعامل مع الجنود بهدف احكام السيطرة عليهم وصرفهم عن التفكير فى طبيعة الدور الذى يقومون به .. ورجعت ريما لعادتها القديمة

ليست هناك تعليقات: