نشرة الاخبار

الثلاثاء، أغسطس 07، 2007

صديقتى الماسنجرية



هى صديقتى من خلال المسانجر ... احب الحوار معها لانها تذكرنى بأنى فى مصر مواطن صالح منكم يسألنى امال انت فين دلوقت أنا جغرافياً فى مصر لكن واقعياً لا أعيش فى وسط مناخ مصرى الثقافات الكثيرة الوافدة شكلت مناخاً ملوثاً يخنقنا ويخنق هويتنا وده اللى خلانى احب الكلام مع صديقتى المصرية هى تحمل داخلها الطيبة المصرية الفطرية والتى تحجب الكثير من الحقائق عنها فصديقتى الطيبة المسيحية تتألم كثيراً من الاضطهاد المحيط بالمسيحين فى مصر ... لو افترضنا عبثياً ان صديقتى كانت مسلمة وليست مسيحية هل كانت ستتألم لما يحدث مع المسيحين...؟ اعتقد ايوه بشرط ان تكون هى نفسها المصرية وجدانأ وثقافاً فالأمر فى هذه الحالة لا لايتعلق بأبناء الدين الواحد بقدر ما يتعلق بالمصرى بشرط الا يكون قد لوث بعد بالثقافات الدخيلة سواء من الجزيرة العربية أو اوربا ..... صديقتى تذكرنى بأيامى الماضية حيث كان هناك طعم للمحبة والسلام دون أى ادعاءات سخيفة للوحدة الوطنية ويحيا الهلال مع الصليب والهجايص دى لأن الموضوع نفسه ما كنش موجود عمركم سمعتم عن شعار عاشت وحدة المنوفية مع اسيوط طبعاً لأ... هو الموضوع كده بالضبط ليه يحيا الهلال مع الصليب مين اللى قال انهم مبيحيوش مع بعض أيه السخف ده 0ياصديقتى المسانجرية لاتحزنى من أجل المسيحيين بل احزنى لمصر التى فقدنها مسلمين ومسيحين رجال ونساء واطفال وشيوخ ....عزائى ان مصر لم تمت داخلنا بعد 0

ليست هناك تعليقات: