نشرة الاخبار

الجمعة، نوفمبر 30، 2007

قرارات المجلس وآية الله



احتج عدد من الصحفيين على قرار أول اجتماع لمجلس نقابة الصحفيين الحالى بتشكيل لجنة تتوجه لشيخ القضاه مقبل شاكر لتقديم اعتذار عما بدر من الصحفيين اثناء العملية الانتخابية .. وقال الصحفيون انه لم يبدر من الجمعية العمومية ما يستلزم الأعتذار وأن المشكلة كانت فى الأداء السلبى للمشرفين على الانتخابات والتجاوزات اثناء الفرز وهو ما يفسر حالة التذمر التى سادت بين الصحفيين .. واشاروا الى أن هذا الاعتذار انما يراد به التغطيه على ما شاب عمليات الفرز من قصور، واضفاء شرعية على المجلس الحالى ، قررعدد من الصحفيين جمع توقيعات على عريضة يرسلونها الى المستشار مقبل شاكر فى نفس توقيت اعتذار المجلس يؤكدون فيها انهم لم يفوضوا المجلس فى الأعتذار عنهم .. ويوضحون فيها ماحدث من قصور ومخالفات اثناء عملية الفرز .
وفى نفس الوقت وجه العديد من الصحفيين انتقادات حادة لقرارات المجلس والتى ركز معظمها على حماية رؤساء التحرير الذين يتعرضون لمشكلات ، والالتقاء بكل رؤساء التحرير فى حفلة شاى ، وفتح الباب امام شكاوى المواطنين ضد الصحفيين لبدء تفعيل ميثاق الشرف الصحفى دون أى ذكر لمشكلات الصحفيين المفصولين تعسفياً من مؤسساتهم .. وهو ما اعتبره الصحفيون تطبيقاً لأجندة مسبقة للنقيب بفرض قيود على حرية الصحافة وحق النقد بتطبيق ميثاق الشرف الصحفى بأسلوب يجعل منه سيفاً مسلطاً على رقاب الصحفيين ، والانحياز لقيادات الصحف على حساب الصحفيين .
حاتم زكريا سكرتير عام نقابة الصحفيين عندما واجهه بعض الصحفيين برفضهم لقرارات المجلس وخاصة ما يخص الاعتذار .. رده الوحيد كان "هذا قرار المجلس ووافق عليه حتى صلاح عبد المقصود" .. واندهش الصحفييون من هذه الكلمة التى وضعت صلاح المقصود كصمام شرعية لقررات المجلس ورد علي عليه احد الصحفيين هو مجرد زميل فى المجلس وليس آيه الله عبد المقصود .. ولن تغير موافقته من موقفنا شئ

***********نص قرارت المجلس *****************

نشرة صحفية
قرارات الاجتماع الأول لمجلس نقابة الصحفيين دورة نوفمبر 2007
عقد مجلس نقابة الصحفيين المنتخب اجتماعه الأول دورة نوفمبر 2007 برئاسة الزميل الأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين مساء الأحد 25 نوفمبر 2007..و حضر الاجتماع جميع أعضاء المجلس المنتخبين و هم الزملاء الأساتذة عبد المحسن سلامه ومحمد عبد القدوس و صلاح عبد المقصود و يحي قلاش و ياسر رزق و جمال فهمي ومحمد خراجه و جمال عبد الرحيم و علاء ثابت و هاني عمارة وعبير سعدي .. و حاتم زكريا .. وقد شهدت الجلسة تشكيل هيئة المكتب و تسمية معظم رؤساء لجان النقابة علي النحو التالي :1.الزميل الأستاذ عبد المحسن سلامه وكيل أول النقابة و رئيس لجنة القيد ..2.الزميل الأستاذ صلاح عبد المقصود وكيل النقابة و رئيس لجنة الرعاية الاجتماعية و مشروع العلاج .3.الزميل الأستاذ حاتم زكريا سكرتير عام النقابة ,.4.الزميل الأستاذ محمد خراجه أمين صندوق النقابة .5.الزميل الأستاذ محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات .6.الزميل الأستاذ ياسر رزق .. سكرتير عام مساعد ورئيس لجنة الإسكان والمشرف علي مشروعي التجمع الخامس و 6 أكتوبر و المسابقة الصحفية .7.الزميل الأستاذ جمال عبد الرحيم .. سكرتير عام مساعد و رئيس لجنة النشاط و عضو لجنة القيد .8.الزميل الأستاذ جمال فهمي رئيس لجنة الشئون العربية و الخارجية .9.الزميل الأستاذ علاء ثابت رئيس اللجنة الثقافية و عضو لجنة القيد .10.الزميل الأستاذ هاني عمارة .. رئيس لجنة الخدمات .11.الزميلة الأستاذة عبير السعدي رئيس لجنة التدريب و تطوير المهنة .و قد وافق المجلس علي أن يقوم النقيب و أعضاء هيئة المكتب بزيارة للمستشار مقبل شاكر شيخ القضاة في حضور المستشار فاروق سلطان رئيس محكمة جنوب القاهرة و رئيس اللجنة القضائية المشرفة علي الانتخابات النقابية و أعضاء اللجنة , و ذلك لتسجيل احترام مجلس نقابة الصحفيين للهيئة القضائية و الاعتذار عن الأحداث التي صاحبت إعلان نتائج أعضاء مجلس النقابة في الانتخابات الأخيرة, و إبداء رأي النقابة و التنديد بالقانون رقم 100 لسنة 93 و المطالبة بضرورة إعلان نتائج الانتخابات بمقر النقابة عقب عملية الفرز مباشرة .مبادئ عامة و قرارات :و قد اتفق أعضاء المجلس و النقيب علي أن المجلس و حدة متكاملة و هو السلطة العليا للقرار في كل ما يتعلق بشئون النقابة و أعمالها و انه مصدر شرعية كل نشاط اللجان وهو وحده المسئول عن سياسات النقابة علي المحاور الثلاثة (قضايا الحريات و الأجور والخدمات و شئون المهنة ).. و تكون مسئولية اللجان تنفيذ و متابعة خططها التي يعتمدها وأيضا كافة الخدمات التي يستفيد منها الأعضاء سواء من مصادرهم الحكومية أو الخاصة و التي يجب أن تحصل علي موافقة المجلس قبل إعلانها و توزيعها لا قرار قواعد شفافه مع مراعاة حق مقدم الخدمة في الإعلان عن انه مصدر الخدمة المقدمة لكي يتأكد المجلس من شفافية التوزيع و عدالته لجميع أعضاء الجمعية العمومية بلا استثناء . و يؤكد المجلس مسئوليته الكاملة عن ملف شكاوي القيد و انه ستتم مراجعة القواعد الموجودة بحيث تصل إلى افضل قواعد شفافة ذات معايير موحدة تطبق علي الجميع .و فيما يتعلق بقضية الحريات فان المجلس وافق علي ما يلي :•يكون من حق الصحفيين حرية التظاهر علي سلالم النقابة فرادي أو جماعات لأسباب مهنية في وقفات احتجاجية دون موافقة مسبقة من المجلس .•ليس من حق أي عضو بالمجلس المشاركة باسم النقابة في أي مظاهر احتجاجية لغير الصحفيين أمام مبني النقابة إلا بعد استئذان مجلس النقابة أو هيئة المكتب .•الوقفات الاحتجاجية المنظمة من الهيئات الأخرى و المتعلقة بالقضايا القومية والوطنية يجب أن تعرض علي المجلس أو هيئة المكتب للموافقة عليها .. وقد يري المجلس أن يشارك بكامل أعضائه في الوقفات الاحتجاجية الكبرى .•في كل الأحوال ينبغي إلا تعوق الوقفات الاحتجاجية أعمال النقابة أو استخدامها لأغراض اقتصادية و استثمارية .و اتخذ المجلس قرارات أخرى أهمها ما يلي :•تشكيل لجنة خاصة يرأسها النقيب لتفعيل ميثاق الشرف الصحفي .. تشرف هذه اللجنة علي الحوار مع ممثلي المجلس الأعلى للصحافة و الهيئات الدستورية والشعبية لإنجاز عملية تنقية القوانين المقيدة للحريات في قضايا النشر بالتعاون مع لجنة اخري مختصة بالتشريعات الصحفية .. و من بين مهام لجنة تفعيل ميثاق الشرف الصحفي تسوية مشكلة الزملاء الذين صدرت عليهم احكام بالحبس في اطار ا يقوم علي الاحترام المتبادل .•دعم الإدارة القانونية بالنقابة لتفعيل دورها و ذلك بان تضم عناصر فنية مؤهلة و قادرة علي فحص الملفات التي سوف ترد من النائب العام و ملاحظات المجلس الأعلى للصحافة و تقارير و شكاوي المواطنين بحيث يتسنى الاطلاع علي الرؤية القانونية في كل هذه المشاكل قبل التصرف فيها بالإضافة إلى مهمتها التقليدية في الدفاع عن الزملاء ..•تخصيص جلسة للاستماع إلى رؤساء التحرير الصحف الخاصة الذين صدرت بشأنهم أحكام بالحبس للاطلاع علي وجهات نظرهم ..•يخصص المجلس عدة جلسات لبحث الملفات النوعية المتعلقة بكافة القضايا والأنشطة مثل نادي النقابة بمدينة نصر و القيد و الأجور و التعديلات الخاصة بالتشريعات الصحفية .•إقامة حفل شاي لكافة رؤساء التحرير في الصحف القومية الخاصة و الحزبية وأعضاء المجلسين الحالي و السابق و يحدد موعده خلال ايام .•قيام النقيب و أعضاء المجلس بزيارة محبة و تقدير للأستاذ كامل زهيري النقابي الكبير الأسبق للاطمئنان علي صحته

الأربعاء، نوفمبر 28، 2007

الاختلاف لا يبرر الافتراء


وصلتنى رسالة عن طريق مجموعة الحقيقة من الصديق سمير ابراهيم من المنيا ..0
ارفق الرسالة وردى عليها وانشرها فى المدونة لأهميتها
الرسالة
الاساتذه الاعزاء\الهامى المرغنى \ محمد منير
تحيه طيبه وبعد
..صدمت حينما علمت بان بعض الصحفيين اليسارين تحالفوا مع التيارات الدينيه اوتوقعوا مسانده تلك التيارات لهم ومنذ زمن ليس بقريب ارسلت رساله الى الحقيقه من عدم دفاعنا المستميد عن حقهم فى تكوين احزاب لهم كاننا اصحاب قرار والغريب لم نطالب لانفسنا بحق تكوين حزب شيوعى واتعجب من هولاء المدافعين عن الاخوان واسالهم سؤلا واضحا ومحددا ارجوا ان يجيب عليه كل من يهتم بالدفاع عنهم بالرغم من قوتهم العدديه هل سمعتم يوما ما عن دفاع الاخوان عن الشيوعين وحقهم فى التواجد وانشاء احزاب
ماذا يحدث ايها الزملاء انه لشى مهين وعار ان نسمع ما نسمعه ونقراء عن تايد الاستاذ صلاح عيسى لمكرم ووقوفه ضد قياده واعيه الاستاذ رجائى المرغنى وتحالفات من تحت الطاوله وتايد علنى وغير علنى ومباحثات معهم ان مايحدث لشى مهين وان دل على شى فهو يدل على الخنوع والضعف والخوف من المستقبل
ان مهمه الاخوان هو شغلنا فى الدفاع عنهم فى حين اننا لا ندافع عن انفسنا
اسال محمد منير هل نسيت ما حدث فى مدينه المنيا عندماحاولو تكسير الكاميره الخاصه بك واتصالت بقيادتهم فى القاهره ولم يقدموا لك ادنى اعتزارسنه2005 وبالرغم حبى لك يامنير اختلف معل وحول رويتك فى0امكانيه التعامل معم ومن يدافعون عنهم تحت اى مسمى او تحويلها لشى مبدى فلا تعامل بمبادى لمن ليس لهم مبادى
الراسل \ سمير
**********************************************************************
وكان هذا ردى
الاستاذ سمير
أرجو التفرقة بين أمرين .. وهما أن تختلف مع انسان أو وجهة نظر وأن تتجنى على من تختلف معه وتفترى عليه بغير الحق .... ربما اتفق معك بأن جماعة الأخوان فى انتخابات نقابة الصحفيين أو فى بعض المواقف الأخرى انتهجوا سلوكيات تحتاج لمناقشة .. وهذا ايضا ينسحب على عديد من القوى السياسية الموجودة فى المجتمع مثلما حدث على سبيل المثال مع التجمع ومرشحه فى مجلس الشعب فى الأسكندرية ... إلا أن كل هذا لا يعطينا حق الافتراء بغير حق على من نختلف معهم .. وما حدث فى المنيا غير ما تقوله للأسباب التالية :0
الأخوان لم يعتدوا علىّ فى المنيا وانما كان انفعال بسبب استفزاز وجيه شكرى لهم فى خطابه ، وكان انفعال من بعض الشباب أدى الى وقوع الكاميرا .. وحقيقة الأمر ايضاً أن قيادات منهم اتصلت واعتذرت بل وعرضت شرأء كاميرا جديدة لوكانت الكاميرا كُسرت وبالطبع رفضت خاصة وأن الكاميرا لم تُكسر .0
أن ما حدث فى المنيا هو أن الخطاب الطائفى كان واضحاً على المرشح بأسم التجمع وجيه شكرى .. ربما كان رد فعل على طائفية الآخر .. ولكن ما حدث فى هذه اللحظه انه هو الذى كان يوجه خطاباً طائفياً واعتقد أننا نناهض الطائفية عامة وليست الطائفية الأسلامية فقط 0
أن حقيقة ما حدث فى المنيا وما دفعت ثمنه فصلى من جريدة الاهالى هو رفضى لطلب قيادة الجريدة أن اكتب احداثاً غير حقيقية بأن أقول أن الأخوان اعتدوا علينا ، إلا أننى ارسلت لهم ما حدث يالضبط وهو ما أدى الى تداعيات انتهت بإيقافى عن العمل حتى الأن .. وعندما تداولت قضية فصلى واسبابها اتصل بى أحد قيادات الأخوان ليشكرنى .. فقلت له انى لم اكتب ضدهم فى هذه الواقعة انحيازاً لهم وانما لأن الواقعة لم تحدث ولو كانت حدثت لكنت قد كتبت0
العزيز سمير المشكلة ليست فى الخلاف .. وانما فى كيفية الاختلاف... والتفرقة بين الخلاف والعداء
أرجو من الأعزاء فى الحقيقة نشره للتوضيح

الاثنين، نوفمبر 26، 2007

تقرير من العربية نت



مؤرخ مصري يكشف مثقفين مشاهير تخابروا لصالح عبد الناصر

أبرزهم رفعت السعيد والباز وجمال بدوي و"بنت الشاطئ"

يصدر قريبا كتاب لمؤرخ مصري معروف يتوقع أن يثير الكثير من ردود الأفعال بسبب محتواه الذي سيكون صادما لكثيرين في الاوساط الثقافية والسياسية خاصة فيما يتعلق بصورة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وحقيقة الدور الذي قام به التنظيم الطليعي في تاريخ مصر. الكتاب عنوانه "وجوه في التقارير السرية للتنظيم الطليعي" للمؤرخ حمادة حسني، مدرس التاريخ الحديث بجامعة قناة السويس، وهو متخصص كذلك في تاريخ الحقبة الناصرية وصدرت له عدة مؤلفات حول تاريخ هذه الحقبة أهمها: "التنظيمات السياسية لثورة يوليو" و"عبد الناصر والقضاء" وهو كتاب يتناول التنظيم السري الذي أنشأه عبد الناصر في القضاء0
والتنظيم الطليعي هو تنظيم شبابي أسسه جهاز الاستخبارات المصري أيام حكم عبد الناصر قبل هزيمة حرب حزيران 1967 ، وكانت مهمته مناطة بكتابة ورفع تقارير أمنية لصالح هذا الجهاز0
في كتابه الذي يصدر قريبا يتوقف حمادة حسني أمام عدد من الأسماء المشهورة في عالم السياسة والثقافة في مصر كتبوا "تقارير" وهي تهمة طالما تقاذفها السياسيون وطالما نفاها كل من وجهت إليه. ويؤكد أن من بين كتبة التقارير الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي لرئيس الجمهورية والناقد الماركسي المعروف محمود أمين العالم والدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع، والأستاذ صلاح الدين حافظ والدكتور مفيد شهاب والدكتور علي الدين هلال، وحسني أمين وأحمد حمروش وفاروق العشري والمؤرخ الشهير جمال بدوي. ومعظم التقارير كانت في قضايا شخصية، وكان عبد الناصر يقرؤها بنفسه ويؤشر عليها، وكثيرا ما كانت تأشيرته "يُعتقَل ويُفصَل0
وقد سألته "العربية.نت" عما إذا كان نظام عبد الناصر استنسخ التجربة من البرتغال فقال إنهم منذ إنشاء الاتحاد القومي بدأوا في محاولة نقل تجارب من النظم الاستبدادية. وعبد الناصر كان مولعا بالتنظيمات السرية، وبعد خلافه مع المشير عبد الحكيم عامر بدأ يكوِّن تنظيما سريا وكان يختار أعضائه من طلاب الكليات الحربية. ولدى سؤاله عن تقييمه كمؤرخ لكون شريحة كبيرة من المسؤولين والكبار ومعظم الأسماء الشهيرة في المعارضة من تنظيم واحد وما إذا كان هذا يعرقل الإصلاح، قال لـ"العربية.نت": نعم وبعضهم معارضتهم للنظام غير حقيقية. وعن مشاركة الإسلاميين في هذا التنظيمات أشار الدكتور حمادة حسني إلى عبد العزيز كامل وعائشة عبد الرحمن( بنت الشاطئ). وعما إذا كان التنظيم أعيد إحياؤه قال الدكتور حمادة حسني إن أحمد عز يقوم بتجربة جديدة مشابهة في أمانة السياسات، أما عودة أعضاء التنظيم الأول فعادوا للأضواء على يد الدكتور رفعت المحجوب رئيس البرلمان المصري السابق الذي أعاد معظمهم بعد توليه المنصب والقاسم المشترك بينهم أنهم ممن أطاح بهم السادات، كما أن المحجوب هو الذي أقنع الرئيس مبارك بالسماح بالحزب الناصري. ومن الطريف أن بعض التقارير التي كان يكتبها مثقفون يساريون ثوريون كانت تحريضا على أعمال أدبية، فمثلا هناك تقارير عن رواية "شموع" لمصطفى أمين نشرها على حلقات وجمعها أعضاء بالتنظيم ووضعوا خطوطا تحت بعض السطور والفقرات وفسروها تفسيرا رمزيا، وبعد أشهر جاءت قضية مصطفى أمين، وهناك تقرير ضد رواية "ثرثرة فوق النيل" لنجيب محفوظ، وكتبوا تقريرا يحرض على مسرحية "البغل في البريق" لألفريد فرج. ومن أطرف ما في التقارير السرية للتنظيم الطليعي التنافس بين أنصار عبد الحليم وأنصار أم كلثوم فكان رجال المشير يؤيدون أم كلثوم ورجال عبد الناصر يؤيدون عبد الحليم. وقد اطلعت ":العربية.نت" على عدد من التقارير السرية للتنظيم الطليعي أحدها تعلوه عبارة "سري للغاية" وهو محضر الاجتماع الثاني للتنظيم في 10 – 3 – 1957 وكان منعقدا بمجلس قيادة الثورة بالجزيرة برئاسة الرئيس جمال عبد الناصر. وأخطر ما في التقرير ما يلي: "طلب السيد الرئيس من مقرر اللجنة قراءة نتيجة ما وصلت إليه اللجنة حتى تاريخ الانعقاد، وبعد أن انتهى من قراءة هذا التقرير أشار السيد الرئيس بأن اللجنة لم تحقق الغرض الذي كلفت به، وقد أشار سيادته أيضا للتنظيمات التي وضعت أنه كلما كبر التنظيم كلما تعقد." ويكمل التقرير سرد كلام عبد الناصر الذي يقول بعد عبارتين عن احتمال السماح بوجود حزبين متنافسين: "المعروف أن المجتمع المصري فاسد، وعنده ميل للفساد وعند وضع الدستور وضع في الاعتبار الوضع القائم في البرتغال. لم يكن المطلوب هو تنظيم الحزب أو كيف نصل إلى تنظيمه. ولكن المطلوب هو كيفية تجنيد البلد تجنيد الشعب0

الأحد، نوفمبر 25، 2007

بيان صحفي 25 نوفمبر 2007 من برنامج الحرية الأكاديمية

حملة شرسة ضد الطلاب النشطاء في جامعة القاهرة الإدارة الجامعية والأجهزة الأمنية تمنع الطلاب من ممارسة حريتهم في التعبير

ادانت مؤسسة حرية الفكر والتعبير اليوم الانتهاكات
التي تمارسها إدارة جامعة القاهرة ضد الطلاب ، حيث شهد الفصل الدراسي الحالي منذ بدايته إحالة المئات من الطلاب إلى التحقيقات ومجالس التأديب التي طالت بشكل اساسى طلاب الإخوان المسلمين0
وتؤكد المؤسسة أن ما يحدث داخل أسوار جامعة القاهرة من ممارسات قمعية واستخدام التحقيقات ومجالس التأديب كسلاح لإرهاب الطلاب ومنعهم من ممارسة أي نشاط طلابي تحت زعم ارتكابهم أفعال مثل إقامة حفل استقبال للطلاب الجدد وتوزيع جداول المحاضرات على زملاؤهم الطلاب، وكانت اغلب الاتهامات تتعلق بالنشاط أثناء فترة الانتخابات الطلابية هذا العام0
وهو ما يمثل انتهاك لما تضمنه إعلان ليما بشأن الحرية الأكاديمية واستقلال مؤسسات التعليم العالي الذى أكد على أن "الدولة ملتزمة باحترام وضمان جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع الأكاديمي التي يعترف بها عهدا الأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان.وكل عضو في المجتمع يتمتع بوجه خاص بحرية الفكر والضمير والدين والتعبير والاجتماع والانضمام إلى الجمعيات، وكذلك بالحق في الحرية والأمن الشخصي وحرية الحركة0
فقد رصدت المؤسسة هذا العام إحالة ما يقرب من 286 حالة تحقيق ومجالس تأديب في جامعة القاهرة فقط، حيث تم احالة 20 طالب من كلية الآداب إلى التحقيق و 76 طالب من كلية الحقوق و 106 طالب من كلية التجارة و 29 طالب من كلية العلوم و 18 طالب من كلية الطب البشرى و 25 طالب من كلية الطب البيطري و 11 طالب من كلية الصيدلة و 6 طلاب من كلية طب الأسنان و 6 طلاب من كلية الهندسة ، وقد تراوحت العقوبات بين الإنذار بالفصل والفصل لمدة أسبوعين0
هذا بالاضافة إلي استبعاد 17 طالب وطالبة من السكن في المدينة الجامعية علما بان هؤلاء الطلاب لا يملكون ثمن تأجير مسكن خاص ، وهو ما يعد ابتزاز ومساومة على الحق في التعبير عن الراى0
ولم تنتهي سلسلة التحقيقات عن هذا الحد بل امتدت لتشمل إحالة كل من محمد صلاح واحمد عبد الحافظ ومحمد الحسيني على الطلاب بالفرقة الرابعة بكلية دار العلوم إلى مجلس التأديب باتهامات إقامة حفل استقبال للطلاب الجدد وتوزيع جداول المحاضرات على زملاؤهم الطلاب، وقد صدر قرار مجلس التأديب بفصل كلا منهم لمدة فصل دراسي كامل ، وهو ما يعتبر إضاعة لمستقبلهم الدراسي لما يترتب على هذا القرار من حرمانهم من دخول امتحانات الفصل الدراسي الأول . وهو ما تعتبره المؤسسة غاية في الاستبداد وتقييد لحرية الراى والتعبير0
وأضافت المؤسسة إن حق الطلاب في حرية الرأي والتعبير عنه مكفول بموجب الدستور المصري والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الملزم قانوناً للحكومة. وعلى وزارة الداخلية وأجهزتها التوقف فوراً عن تلك الممارسات وهذا الوضع الفاضح الذي يشكل انتهاكاً سافراً للقانونين المصري والدولي0
وتطالب المؤسسة كل مهتم بالشأن العام وبالدفاع عن حرية الرأى والتعبير بالتحرك في مواجهة تلك الهجمة الأمنية على طلاب جامعة القاهرة نظرا لما يمثله ذلك من خطورة على حق الطلاب في تنظيم كياناتهم المستقلة وعلى استقلال الجامعة ذاتها التي لم تشهد تدخلا امنيا من قبل مثل ما تشهده الجامعات المصرية الآن0

الجمعة، نوفمبر 23، 2007

المعادلة

محمد منير :0
رغم الشكل المأساوى الذى احاط بإنتخابات نقابة الصحفيين المصريين ، إلا انها كشفت عن حقائق كثيرة ومتشابكة في الواقع الصحفى خاصة والمجتمع عامة .. وهى حقائق يجب أن تُدرس بعناية بدلاً من اللجوء للتبرير السهل والمعتاد بتزوير نتيجة الانتخابات . فالنتائج لم تزور ورغم ذلك فإن تزوير النتائج أهون بكثير من الظروف والملابسات التى فُرضت على النقابة خلال الفترة الأخيرة سواء من الدولة أو المعارضة أو الصحفيين أنفسهم الذين سمحوا لكل الاعتبارات أن تتحكم فى تشكيلهم النقابى دون اعتبار واحد وهو المصلحة النقابية والمهنية .
و الحقيقة الأولى تدور حول إصرار السلطة الحاكمة على السيطرة على قيادة مجلس النقابة بأى ثمن ممكن أن تدفعه وبحشد كل رجالها وحلفائها من المحسوبين على جبهة المعارضة .. وذلك بهدف حل المعادلة المعقدة التى قابلتها فى الفترة الأخيرة وهى كيفية تقويض الأصوات المناهضة لسياستها وخاصة فيما يخص التوريث دون الدخول فى مشهد تبدو فيه مقيدة للحريات المدنية بما يضيرها على المستوى الدولى ،ولم يكن أمام مفكري السلطة إلا اللجوء لوسيلة تمكنهم من فرض هذه القيود بأسلوب ظاهره لا يتعارض مع الحريات المدنية .. وذلك بالسيطرة على نقابة الصحفيين بعناصر تفعل ميثاق تحت اسم ميثاق الشرف الصحفى يضع الصحفيين تحت مقصلة التأديب طوال الوقت إذا ماتجاوزوا الخطوط الحمراء لمصالح السلطة .. ودون اضطرارها للجوء إلى المنع أو الاعتقال وهى الأساليب التى يمكن أن تضر بسمعتها على المستوى الدولى 0
الحقيقة الثانية كشفت عن نجاح السلطة طوال السنوات الماضية من خلال علاقات وعمل تراكمى دؤوب لتدجين أحزاب المعارضة الملقبة بالشرعية الى أن جعلتها جزءا من مؤسساتها تدافع عن مصالح السلطة ليس دفاع الحليف ولكن كشريك فى المصالح وهو ما انعكس فى هذه الانتخابات التى كشفت عن تجييش منظم لأحزاب المعارضة وتحديداً قياداتها وراء عناصر السلطة فى نقابة الصحفيين وعلى رأسهم النقيب ، وامتد هذا التجييش ليشمل عناصر ذات تاريخ معارض ويشغلون مناصب ذات دخول عالية دفعوا ثمنها سيرهم فى هذا الركب وهو ما يفسر تحولقهم فى الفترة الأخيرة حول مفاهيم ارادوا تمريرها، باعتبارهم مفكرين، تساهم فى تمهيد الطريق للخطة الرسمية الجديدة مثل الحرية المسئولة ، والشرف الصحفى ، وحدود الكلمة... وغيرها من المعانى التى تبدو حقا ويراد بها 0
الحقيقة الثالثة.... خاصة بتركيبة المجلس السابق .. فرغم أنه شكل قلقاً غير بسيط للسلطة والمنتفعين من أصحاب الصحف ورؤساء مجالس الإدارات إلا أنه حمل فى سياساته ليس فقط عوامل فنائه وإنما الإضرار الشديد بالنقابة والعمل النقابى حيث تركز أداء المجلس السابق فى استخدام المواقف المعارضة ليس باعتبارها مبدأ وانما باعتبارها وسيلة للابقاء عليه فى التمثيل النقابى وهو ما فرض قيوداً على الاداء النقابى المهنى السياسى فى النقابة لضمان عدم تجاوزه حدود الحفاظ على المصالح الانتخابية لأعضاء المجلس ، وهو ما أدى ايضاً إلى ضياع مصالح العديد من الصحفيين المهنية تحت مظلة المواءمات والتوازنات التى فرضها المجلس السابق للحفاظ على مصالحه المحلقة بين وجاهة المعارضة ورضاء السلطة .. كل هذا ترتب عليه كراهية فطرية من غالبية الجمعية العمومية الصحفية لعناصر المجلس السابق من ناحية ومن ناحية أخرى أصاب فكرة قيادة النقابة بعناصر معارضة للسلطة ومن خارج المؤسسات الرسمية بضرر فادح 0
الحقيقة الرابعة .. تجلت اثناء العملية الانتخابية وما سبقها من إعداد حيث تأكد توحد العناصر الموالية للسلطة والعناصر الرسمية والحلفاء المنتفعين، وراء موقف واختيار واضح واستطاعوا تجنب كل الخلافات و نجحوا فى حشد دعائى وراء مرشحين لهم فى مقابل تشرذم واضح فى الجبهة المناهضة للسلطة واسلوب انتخابى اعتمد على المؤامرات والتكتيكات الخبيثة ليس فى مواجهة الجبهة المواجهة لهم بقدر ما كانت بغرض تصفية بعضهم خوفاً من التـأثير على التصويت .. وهو ما يشير إلى توحد الجبهة الرسمية حول هدف عام يخص مصالحهم فى مقابل دوران العناصر المناوئة حول مصالح فردية أو حزبية شكلت أقوى سلاح تصفية لهم فى هذه الانتخابات .. وامتد ذلك حتى للتحالفات الأيدولوجية مثل التحالف الناصرى الإخوانى والذى شهد ملعبة هجمات متبادلة من المناورات والخيانات الغير مسبوقة .. اما العناصر الشيوعية فبحكم ضعفها العام فى المجتمع المصرى فإن مؤامراتها كانت همساً ودار معظمها حول نشر بعض الشائعات غير المفيدة 0
الشيء الغريب فى هذه الانتخابات إن الصراع كله كان بين مصالح سياسية سواء حكومية أو معارضة وغاب عنها تماماً المصالح المهنية للصحفيين. وحتى عندما كانت تستخدم كانت تستخدم لمجرد الدعاية أما أصحابها فكانوا اعضاء رئيسين فى تربيطات السلطة أو المعارضة ، وهو ما أكده إخفاق العناصر التى اعتمدت على مخاطبة الصحفيين باعتبارهم اصحاب مصلحة مهنية فى الأختيار ، وبالطبع ساهم فى فرض هذه المناخ عاملان مهمان .. الأول... قدرة رؤساء الصحف على السيطرة على غالبية الصحفيين العاملين بصحفهم من خلال فرض مبدأ المصالح والهيمنة على مقدرات الدخول والتى لا تخضع لمعايير ثابته .. وهذا أيضاً ينسحب على الصحف الحزبية والعامل الثانى.... هو وجود عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية ممن لهم حق التصويت فى الانتخابات من غير الصحفيين وهم الموظفين والاداريين الذى استطاع البعض من رؤساء مجالس تحرير الصحف تمريرهم للنقابة وهى كتلة مرجحة لكثرة عددها والذى تجاوز 0
واخيراً يحضرنى حوار منذ أسابيع ربما يعبر عن الموقف ..عندما تقابل احد قيادات الاحزاب السياسية المعارضة مع أحد المرشحين الذين كانوا يعتمدون على التوجه للجماعة الصحفية من خلال مصالحها وليس من خلال تقسيماتها الايدولوجية، وسأله فى استنكار "أنت لايقف معك اليسار ولا الأخوان ولا الحكومة فكيف ستنجح فى الانتخابات؟"، العنصر الوحيد الذى لم تذكره القيادة الحزبية فى سؤالها هو
" الصحفيين " تلك هى المعادلة 0
***********************************************************
المقال بالانجليزية
Despite the tragic figure who took Press Syndicate elections, but it revealed many facts and interrelated, in fact, the press in particular and society in general .. Facts must be studied carefully instead of resorting to justify the easy and normal result of rigging the elections. The results did not visit Nevertheless, the falsification of results is easier than the conditions and circumstances that have been imposed on the union during the recent period, both from the State or the opposition or journalists who allowed themselves to each considerations that control the composition unionist one reason, a trade union and professional interest.First fact, revolve around the insistence of ruling power to control the leadership of the union at any price possible to pay men and the mobilization of all its allies and affiliates of the opposition front .. With a view to solving the complex equation which were offset in the recent period is how to undermine the votes against the policy, especially concerning the issue, without going into the scene when the restricted civil liberties, including advantages at the international level, was not the only thinkers to resort to a means to enable them to impose such restrictions fashion phenomenon not contrary to the civil liberties .. That control of the Press Syndicate elements do Charter under the name of the press charter puts journalists under the guillotine discipline over time if Matjoswa red lines for the interests of the Authority .. And without having to resort to preventive detention or methods which could harm the reputation at the international level.Second fact revealed the authority's success over the years through relationships and work tirelessly for a cumulative domestication opposition parties dubbed legitimacy that made them part of their power to defend the interests of not defend an ally but as a partner in the interests which is reflected in this election, which uncovered the organizer of mobilizing opposition parties specifically leadership behind the elements of power in the Press Syndicate, headed by Captain, and this Altjyish extended to include elements of the history of exhibitions and hold positions of high entry price paid walk in the knee, which explains Tholgahm in the last period on the concepts wanted passing, as intellectuals, contribute to pave the way the new official plan, such as the responsible freedom, honor the journalist, and the limits of the floor ... The other meanings that seem truly intended void.Third reality .... The composition of the previous board, particularly .. Despite concern that the form of simple power-users and owners of newspapers and heads of boards of directors, however, he carried in his policies not only factors own, but severe damage syndicate and union work, focusing performance in the use of the former council positions opposition is not as principle, but as a means to keep him in a trade union representation the imposition of restrictions on the performance unionist political career in the union to ensure that exceeded the limits of preserving the interests of the members of the Electoral Council, which also led to the loss of many of the interests of professional journalists under the umbrella of adaptations and balances imposed by the previous board to maintain flight reconciliation between the opposition and the validity of the consent authority. . All of this resulted in innate hatred of the majority of the general assembly of the press elements of the previous one hand on the other hand the idea of the leadership of the union struck elements opposed to the authority and outside official institutions grave harm.The fourth truth .. Demonstrated during the electoral process and earlier by Sheikh unite elements loyal to the authority of the formal elements and allies users, behind the position of choice is clear and able to avoid all differences and succeeded in mobilizing propaganda behind their candidates in return for fragmentation is evident in the front anti-authority and electoral method relied on conspiracies and malicious tactics not in the front face confrontation with a view to the extent that the liquidation of some fear of influencing the vote .. This points to unite on the official front of the goal for their interests against hostile elements turnover on the individual or partisan interests formed the strongest weapon liquidate them in these elections .. And that extended even to ideological alliances such as the Alliance Nasserite Brotherhood, which saw its court mutual attacks maneuvers and Betrayals unprecedented third .. The elements of communism the very general weakness in Egyptian society, the warning was whispering and Dar mostly on the deployment of some rumors unhelpful.The strange thing in this election was all that the conflict between political interests, whether government or opposition, and completely absent from the professional interests of journalists. Even when it was used was used merely propaganda owners were either members of the Presidents networked power or opposition, which was confirmed by the failure of elements that were adopted to address journalists as stakeholders in the professional choice and, of course, contributed to the imposition of these factors are important climate .. I ... The ability of the heads of newspapers to control the majority of journalists working papers through the imposition of the principle of interests and controlling entry and skills that are not subject to fixed criteria .. This also applies to partisan newspapers.The second factor .... Is the existence of a large number of members of the general assembly who have the right to vote in elections of other journalists who are staff and administrators who managed some of the editorial board chairmen of the union Tmrerhm a weighted block of the large number, which exceeded thousand.Finally mind dialogue weeks ago probably reflect the position .. when met, a leader of the opposition political parties with one of the candidates who depend on the orientation of the press through their interests and not through subdivisions ideological, and asked him in denouncing "You Aigv you to the left nor the government nor the Muslim Brotherhood How succeed in the elections? ", the only element that has not gotten reminder leadership inquiry is" journalists "That is the equation.

الاثنين، نوفمبر 19، 2007

ماذا رأيت ...


كعادتى قررت ان أحمل سيف الوهم وأخوض تجربة غير مضمونة .. وتجربة هذه المرة كانت فى ساحة الصحافة والصحفيين وبالطبع لم أكن استهدف النجاح فأنا فى الأصل من ورثة "الخاسرون فى الارض " وهو وضع أستمتع به ودائماً ما أسعى الى تأكيده فى كل تصرفاتي كما أستمتع ايضاً بآلامه الشديدة ، وهو ما تؤكده تجاربي السابقة مع الأحزاب والأصدقاء والأحباء .. ماعلينا ...
رحلتي هذه المرة رغم أنها انتهت بفوزى بالخسارة إلا انها حملت كثيراً من المشاهدات التى فاقت قدرتى كخاسر قديم ومدمن خسارة وكشفت عن بدانة شديدة ليست فقط فى جسدى ، الذى استخدمه أحد المرشحين الناصريين فى الدعاية ضدى، .. وإنما ايضاً فى عقلى .. ماذا رأيت .. هل تسمحون لى أن أقول لكم ماذا رأيت ؟
رأيت شيوعيين يتشدقون بالتنوير ويهاجمون الظلام والظلاميون ثم يتحالفون فى الظلام مع القتلة والسفلة ... رأيت إخوانيين فى ثوب عصرى بلا ذقون يبتسمون .. يترققون مع الصبايا يناورون يتحالفون مع أى تيار يدفعهم للأمام ولو خطوة ولا يكسبون فى النهاية إلا المقدر لهم .. والمتفق عليه .. رأيت الناصريين خارج السلطة ولكن بأدواتها ... وجهاز مخابراتهم يخطط بخبرة رجال الدولة .. يتكتك .. يتحالف ... يخون ... يصّدُق لحظة ويكّذب ساعات .. رأيتهم فى مشهد مصادفة يتحالفون مع الأخوان مساءً ويذبحونهم صباحا ً .. رأيت شعار الاستقلال أحيانا سلعة ذات رواج واحياناً ثوباً جميلاً موحد المقاس لكل الاتجاهات
رأيت الحكومة والحكوميين يمتلكون كل أوراق اللعبة ورغم ذلك يخادعون .. ربما بحكم العادة ... .. رأيت مفكرين وقد تحولوا الى بلطجية يتلاعبون ينقلون المعانى والأفكار من ضفة لأخرى ولا يكلفون أنفسهم حتى منطقة الأسباب أو تجميلها 0
رأيت صحافيين يرفضون كل هذا ويحتجون وربما يتمردون .. ولكنهم فى النهاية ينساقون بورقة وقائمة تحت ضغط مطرقة لا أعتقد انها فقط ال 200 جنيه المكرمية.
وخارج هذا المشهد الداخلى لمحت مشهدأ اكبر يحيط بكل المشاهد .. لمحت شعباً سكراناً من الجوع والهم يمد يده الى كل المشاهد الاخرى باحثاً عن فرار .. فلا تسحبه إلا أيادى المستغلين من كل الاتجاهات ليتحول فى النهاية الى قضية نضالية يُحكم فيها بالربح لأى منهم والمكسب لمن يجيد اللعبة
ولأنى سمين ولست ثميناً كان من الصعب أن أرى نفسى ولكنى لمحتها وأصفها -كارهة لقتلة الزمان والأحلام كارهة للبدانة التى تحيط بى وخاصة عقلى -0
والأمر كماوصفه الراحل الشاعر نجيب سرور
" كلمات .. كلمات ... كلمات
كلمات فى اشتقاق وانعكاس
اعكس اللصَ فأن اللصَ صلَ
واعكس الصلَ فأن الصلَ لصَ"َ

الأحد، نوفمبر 18، 2007

استقالة البياع من التجمع وإحالة الحريرى للأنضباط

شهد اجتماع الامانة العامة لحزب التجمع الوطنى الوحدوى اليسارى فى مصر مساء الاربعاء احداثاً مهمة عندما تقدم انيس البياع عضو المكتب السياسى بالحزب وأحد القيادات النقابية المهمة بإستقالته من الحزب بعد رفض اقتراحه بتغيير اسم الحزب الى التجمع الاشتراكى تأكيداً على هوية الحزب الذى تعرضت قيادته فى الفترة الأخيرة لانتقادات لاذعة حول التخلى عن المبادئ الاشتراكية .
تعرض اقتراح البياع لهجوم شديد وخاصة من الدكتور سمير فياض نائب رئيس الحزب والذى كان احد المؤيدين الرئيسين لاتجاه الدولة لخصخصة التأمين الصحى .
شهد نفس الاجتماع إحالة ثلاثة من اعضاء الحزب القيادين للجنة انضباط حزبية منهم ابو العز الحريرى نائب رئيس الحزب والذى شن فى الفترة الاخيرة هجوماً شديداً على رئيس الحزب رفعت السعيد متهماً اياه بالتسبب فى الانهيار الشديد الذى لحق بالتجمع خلال السنوات الاخيره وهو ما اعتبره السعيد خروجاً عن اللائحة وطالب احالته للتحقيق
بلغ عدد الموافقين على إحالة نائب الرئيس للجنة الانضباط 62 من اعضاء الامانة العامة والرافضين شخض واحد والممتنعين 3 أشخاص ، وتعمد القيادى عبد الغفار شكر عدم الحضور .
كما تم ايضاً إحالة محمد صالح وايمن البيلى للجنة الانضباط لخلافات داخل محافظتهم .
يرى المراقبون السياسيون أن نتائج هذا الاجتماع انما تشير الى استعادة السعيد لمركزه القوى داخل الحزب والذى كان قد اهتز بعد انتخابات مجلس الشعب السابقةالتى شهد الحزب خلالها هزيمة منكرة امام جماعة الاخوان المسلمين ، وتعالت آنذاك الاصوات تطالب السعيد بالتنحى وتحميله مسئولية هذه الهزيمة نتيجة سياسته المهادنة للحكومة والبعيدة عن المعارضة ومشكلات الشارع المصرى .. وصلت الاتهامات الى الاشارة بملامح الفساد للسعيد من خلال علاقته مع رجال الدولة والبعض من رجال الاعمال .

الجمعة، نوفمبر 16، 2007

موعدنا غدا

من أجل الحفاظ على نقابة الصحفيين وسلم النقابة من الهجمة الشرسة التى تشنها الحكومة وصلت الى حد التضحية ب 18 مليون جنيه سنوياً لزيادة بدل تدريب الصحفيين من أجل فرض نقيب ومجلس يحملون اجندة محددة فى مقدمتها إالغاء دور النقابة كمنبر للتعبير ومحاصرةالصحفيين الشرفاء بمجالس التأديب واغلاق ملفات أجور الصحفيين بهدف ابقائهم فى ظروف معيشية تُسّهل السيطرة عليهم .. ندعوكم غداً للتواجد أمام أبواب لجان الانتخاب بنقابة الصحفيين لمساندة تيار الاستقلال النقابى والصحفيين الشرفاء


الخميس، نوفمبر 08، 2007

نداء



فلنرفض التشكيلات العصابية
من أجل تشكيل نقابى

الزملاء الأعزاء :0
تمر نقابتنا بظروف كما سبق وأن وصفتها بأنها الأصعب فى تاريخ الصحافة والصحفيين ، وهذا يستلزم منكم الدقة فى الاختيار .. إلا أن ظاهرة سلبية رصدها زملاء شرفاء لنا، وهى ما تسمى بالقائمة المسبقة، أو التربيطات المعتمدة على الانتماءات الحزبية والسياسية.
زملائى الأعزاء :0
لايوجد من يجرؤ أو يتجاسر على انتهاك عقل وإرادة ضمير الأمة، احذروا القائمة والتربيطات المسبقة التى هى اختراع متخلف ...كان ومازال يساق به الناخبون الأميون وليس الصحفيون ،ولهذا فإن من يدعو لنفسه من الزملاء بتصور أو برنامج أو حوار فقد انتهج الطريق الصحيح للتمثيل النقابى ، ومن يدعو لنفسه أويٌدعى له بالتربيطات والقوائم فإنما هى دعوة للتمثيل العصابى ، الذى عانى منه المجتمع عامة والمجتمع الصحفى خاصة زمناً طويلاً.
زملائى :0
ارفضوا من ينتهك عقولكم وإرادتكم أيا كان الاتجاه الذى يتستر وراءه يسارا أم يمينا أم غير ذلك، اختاروا بعقولكم وبقلوبكم ، ولتكونوا أنتم القادة فى الاختيار ولستم المقودين
زميلكم
محمد منير
وأى زميل ينضم لهذا النداء