نشرة الاخبار

الأربعاء، نوفمبر 28، 2007

الاختلاف لا يبرر الافتراء


وصلتنى رسالة عن طريق مجموعة الحقيقة من الصديق سمير ابراهيم من المنيا ..0
ارفق الرسالة وردى عليها وانشرها فى المدونة لأهميتها
الرسالة
الاساتذه الاعزاء\الهامى المرغنى \ محمد منير
تحيه طيبه وبعد
..صدمت حينما علمت بان بعض الصحفيين اليسارين تحالفوا مع التيارات الدينيه اوتوقعوا مسانده تلك التيارات لهم ومنذ زمن ليس بقريب ارسلت رساله الى الحقيقه من عدم دفاعنا المستميد عن حقهم فى تكوين احزاب لهم كاننا اصحاب قرار والغريب لم نطالب لانفسنا بحق تكوين حزب شيوعى واتعجب من هولاء المدافعين عن الاخوان واسالهم سؤلا واضحا ومحددا ارجوا ان يجيب عليه كل من يهتم بالدفاع عنهم بالرغم من قوتهم العدديه هل سمعتم يوما ما عن دفاع الاخوان عن الشيوعين وحقهم فى التواجد وانشاء احزاب
ماذا يحدث ايها الزملاء انه لشى مهين وعار ان نسمع ما نسمعه ونقراء عن تايد الاستاذ صلاح عيسى لمكرم ووقوفه ضد قياده واعيه الاستاذ رجائى المرغنى وتحالفات من تحت الطاوله وتايد علنى وغير علنى ومباحثات معهم ان مايحدث لشى مهين وان دل على شى فهو يدل على الخنوع والضعف والخوف من المستقبل
ان مهمه الاخوان هو شغلنا فى الدفاع عنهم فى حين اننا لا ندافع عن انفسنا
اسال محمد منير هل نسيت ما حدث فى مدينه المنيا عندماحاولو تكسير الكاميره الخاصه بك واتصالت بقيادتهم فى القاهره ولم يقدموا لك ادنى اعتزارسنه2005 وبالرغم حبى لك يامنير اختلف معل وحول رويتك فى0امكانيه التعامل معم ومن يدافعون عنهم تحت اى مسمى او تحويلها لشى مبدى فلا تعامل بمبادى لمن ليس لهم مبادى
الراسل \ سمير
**********************************************************************
وكان هذا ردى
الاستاذ سمير
أرجو التفرقة بين أمرين .. وهما أن تختلف مع انسان أو وجهة نظر وأن تتجنى على من تختلف معه وتفترى عليه بغير الحق .... ربما اتفق معك بأن جماعة الأخوان فى انتخابات نقابة الصحفيين أو فى بعض المواقف الأخرى انتهجوا سلوكيات تحتاج لمناقشة .. وهذا ايضا ينسحب على عديد من القوى السياسية الموجودة فى المجتمع مثلما حدث على سبيل المثال مع التجمع ومرشحه فى مجلس الشعب فى الأسكندرية ... إلا أن كل هذا لا يعطينا حق الافتراء بغير حق على من نختلف معهم .. وما حدث فى المنيا غير ما تقوله للأسباب التالية :0
الأخوان لم يعتدوا علىّ فى المنيا وانما كان انفعال بسبب استفزاز وجيه شكرى لهم فى خطابه ، وكان انفعال من بعض الشباب أدى الى وقوع الكاميرا .. وحقيقة الأمر ايضاً أن قيادات منهم اتصلت واعتذرت بل وعرضت شرأء كاميرا جديدة لوكانت الكاميرا كُسرت وبالطبع رفضت خاصة وأن الكاميرا لم تُكسر .0
أن ما حدث فى المنيا هو أن الخطاب الطائفى كان واضحاً على المرشح بأسم التجمع وجيه شكرى .. ربما كان رد فعل على طائفية الآخر .. ولكن ما حدث فى هذه اللحظه انه هو الذى كان يوجه خطاباً طائفياً واعتقد أننا نناهض الطائفية عامة وليست الطائفية الأسلامية فقط 0
أن حقيقة ما حدث فى المنيا وما دفعت ثمنه فصلى من جريدة الاهالى هو رفضى لطلب قيادة الجريدة أن اكتب احداثاً غير حقيقية بأن أقول أن الأخوان اعتدوا علينا ، إلا أننى ارسلت لهم ما حدث يالضبط وهو ما أدى الى تداعيات انتهت بإيقافى عن العمل حتى الأن .. وعندما تداولت قضية فصلى واسبابها اتصل بى أحد قيادات الأخوان ليشكرنى .. فقلت له انى لم اكتب ضدهم فى هذه الواقعة انحيازاً لهم وانما لأن الواقعة لم تحدث ولو كانت حدثت لكنت قد كتبت0
العزيز سمير المشكلة ليست فى الخلاف .. وانما فى كيفية الاختلاف... والتفرقة بين الخلاف والعداء
أرجو من الأعزاء فى الحقيقة نشره للتوضيح

هناك تعليق واحد:

إكرام يوسف يقول...

برافو يا محمد.. لو عرف الناس أهمية الشرف في الخصومة.. ولو حاولناأن نتعلم آداب الخلاف بشرف..لجنبنا أنفسنا ـ أقصد نحن من جميع التيارات الوطنية ـ سوء المآل..ما حدث في النقابة صورة مصغرة لما يحدث في المجتمع من تصارع من يعتقدون أنهم نخبة على سرقة الكاميرا من الآخرين، مهما كانت الوسيلة، ومهما شابها من التواء وكذب وتحايل وضعة.. هذا زمانك بامهازل فامرحي