نشرة الاخبار

الخميس، ديسمبر 13، 2007

تقرير إخبارى


تدهور فى المجتمع المصرى وملامح حركة شعبية غير منظمة وفتنة طائفية منظمة
كتب : عريان صامت
حاول رئيس الوزراء المصرى أحمد نظيف فى لقاءه برؤساء تحرير الصحف أن يقنعهم بمساعدته فى نشر خطاب يهيئ المناخ لتمرير بعض القرارات الجديدة والتى وصفها بأنها ترشيد للدعم وليس إلغاء له ، حيث أستند على أن الدعم كان لا يذهب لمستحقيه قى ظل فوضى متراكمة ، واضاف أن نية الحكومة أن تقدم الدعم لمن يطلبه معتمدة على مرؤة الشعب المصرى ، وهو التعبير الذى استفز العديد من رؤساء التحرير وتسائل البعض منهم عن مرؤة الحكومة ، ووصل الأمر أن احدهم قال لرئيس الوزراء أن أحد رجالات الحزب الوطنى حقق ثروة خلال السنوات القليلة الماضية تصل الى 50 مليار جنيه فلماذ لم يتعشم فى مرؤته .. وعندما سأله رئيس الوزراء عن مقصده أشار الى أحمد عز .
واستكمالاً لنفس المناخ فقد ارتفع حجم التعاطف مع موظفى الضرائب العقارية المعتصمين منذ اسبوع مطالبين بإتخاذ قرارات معينة لتحسين اوضاعهم المعيشية ... واتسعت الشعارات المرفوعة فى الأعتصام لتشمل شعارات مطلبية اقتصادية أعم من مطالب العقارية ..وفى ظاهرة غير مسبوقة للمصريين شكا الجزارون وأصحاب محال اللحوم من عزوف شديد وقلة إقبال عن شراء اللحوم حتى فى موسم عيد الأضحى الذى كان يعتبر مناسبة يرتفع فيها تسويق اللحوم وأرجعوا السبب الى الأرتفاع الشديد فى اسعار اللحوم ، ونفس الشكوى لنفس السبب تنطبق على سوقى الدواجن والأسماك .. بينما أرتفعت بشكل ملحوظ أسعار البقوليات وعلى رأسها الفول الذى يمثل السلعة الرئيسة للفئات الفقيرة حيث أرتفع سعر الأردب من 270 جنيه عام 2006 الى 600 جنيه عام 2007 ، وأكدت دراسة علمية أعدها الدكتور حمدى عبد العظيم عميد أكاديمية السادات للعلوم الإدارية للدراسات العليا أن المستهلك المصرى ينفق 80%‏ علي الأقل من دخله علي الغذاء،‏ وأرجع ذلك إلي انخفاض مستوى الدخل وارتفاع معدل الاستهلاك في السلع الضرورية وعلى رأسها الغذاء‏،‏ وهو مايشيرالى أن رياح التذمر الشعبى بدأت تنذر بهبوها بسبب الارتفاع المبالغ فى الأسعار وضعف الحكومة عن مواجهته وحديث إلغاء الدعم ، وصعوبة الحصول على السلع الاستراتيحية المهمة مثل الدواء.
و فى محاولة لتهدئة رد الفعل الثائر والناتج عن طلب بعض الشركات الدوائية فى مصر رفع اسعارها أصدر رئيس هيئة التأمين الصحى المصرى قراراً بتوسيع مساحة حصول المؤمن عليه من الدواء خارج الجدول المنصوص عليه فى لوائح التأمين ، كما نفى وزير الصحة وجود نية مبيته لرفع الدواء .
إلا ان هذه المحاولة لم تؤت ثمارها بسبب أن ارتفاع الدواء فى الاسواق المصرية هو أمر واقع بصرف النظر عن الإعلان من عدمه .. حيث يشهد هذا السوق العديد من قرارات الارتفاع للعديد من المستحضرات الطبية بمعدل شهرى يصل الى نسبة لا تقل عن 10% من الأدوية المسجلة بقرار من وزارة الصحة .
كما ساهم فى إزدياد رد الفعل الشعبى الحديث السائد فى مصر عن نية الحكومة إلغاء الدعم عن بعض السلع الرئيسية مثل الخبز وانابيب الغاز ، وهو الأمر الذى يتعارض مع التراجع الملحوظ فى مستوى المعيشة فى مصر .
.طالبت نقابة الصيادلة استحداث منصب جديد وهو مستشار لوزير الصحة لشئون الدواء للحد من ارتفاع اسعار الدواء .. إلا ان خلافاً حال بين تطبيق الاقتراح حول قيمة راتب المستشار .. يذكر أن لوزير الصحة عشرات المستشارين يصل راتب اقلهم الى 60 الف جنيه . ...
على فكرة امى كانت زمان بتدعى ليا وتقولى " الهى اشوفك من الحكام " .. امى ماتت ومراتى عايشة وبتدعى ليا " الهى اشوفك من المستشارين " قولوا يارب خلينا نعيش يومين من غير دعم"
.وبرضه على فكرة فى الوقت اللى الناس مش لاقيه فيه لقمة العيش فيه مشايخ محترمين شغالين تحريض حول المسيحين اللى بينصروا المسلمين ... والحكومة من ناحية تانية عمالة تفتح ملف المسلمين والمسيحين ياترى ده مقصود ؟ والمشايخ دول شغالين عند مين ....؟؟ مكافأة ربع رغيف للى يجاوب ( ليا فى المكافأة 50% عمولة من ورا إدارة المدونة ) .

ليست هناك تعليقات: