نشرة الاخبار

الثلاثاء، يناير 15، 2008

مناورات والاعيب جديدة على الصحفيين


تقدم يحى قلاش وجمال فهمى عضوى مجلس نقابة الصحفيين بطلب عقد اجتماع مجلس نقابة طارئ ، لمناقشة اقتراح الصحفى مصطفى بكرى بصفته نائباً فى البرلمان إصدار قانون يسمح بمد الخدمة للصحفيين حتى سن 68 عاماً وهو الاقتراح الذى آثار القلق بين الصحفيين ووضع العديد من علامات الاستفهام حول الدور المقبل لبعض القيادات الصحفية ومجلس النقابة الجديد .
يذكر أن المؤتمر العام الرابع للصحفيين والذى عقد عام 2004 ، قد تصدر برنامج اعماله الرئيسى طلب التغيير فى القيادات الصحفية والتى استلقت فى مناصبها سنوات طويلة ووقف ضد مد سن العمل للقيادات الصحفية ، وهو ما اسفر عنه لجوء الحكومة المصرية والمجلس الاعلى للصحافة التابع لها إلى إجراء تغيير واسع وشامل فى قيادات المؤسسات الصحفية ، واستقر الوضع القانونى على خروج الصحفى على المعاش عند سن الستين وأجاز للمؤسسات المد للصحفى عاما تلو الآخر حتى سن الخامسة والستين ، وجاءت تصريحات الحكومة فى ذلك الوقت مؤكدة على تمسكها مبدأ التغيير وعدم التنازل عنه .
إلا أن اقتراح بكرى اثار شكوك الصحفيين حول نوايا الحكومة تجاه التزامها وخاصة لما يشاع حول العلاقة الوثيقة بين مصطفى بكرى رئيس تحرير جريدة الاسبوع وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى والمجلس الاعلى للصحافة ، ولاسيما وان الاقتراح الجديد لا يحمل اى فائدة إلا لعدد محدود جداً من رؤساء التحرير ورؤساء مجالس الادارات والذين اقتربت اعمارهم من الخامسة والستين حيث تبلغ معظم اعمار القيادات الحالية مابين الاربعينيات والخمسينيات ، وهو ما أكد الشكوك حول صدور هذا القرار لصالح هذه القلة .ش
اكد المعارضون من الصحفيين على خطورة هذا القرار والذى سيؤدى الى تكدس العمالة داخل المؤسسات الصحفية فى ظل التعثر الشديد الذى تعانى منه المؤسسات كما انه سيؤدى الى عرقلة الفرص امام الشباب .
اتهم البعض من الصحفيين مجلس النقابة الحالى بالتواطؤ بالصمت على هذا الاقتراح ، وخاصة بعد ان عقد البعض من أعضاء المجلس لقاء جانبيا مساء الاثنين مع النقيب واستبعدوا منه المعارضين لهذه الفكرة .
برر بكرى اقتراحه بأنه بديل عن اقتراح تنوى الحكومة تمريره لمد سن القيادات الصحفية فقط وهو ما دفعة لتقديم هذا الاقتراح الذى يشمل جميع الصحفيين .
رفض فتحى سرور هذا التبرير وأكد على انه لم تكن أى نية للحكومة لتقديم مثل هذا الاقتراح .
يذكر أن من اول المستفيدين بهذا الاقتراح الصحفى مرسى عطا الله رئيس مجلس إدارة جريدة الاهرام والوثيق الصلة بالدوائر الحكومية وصفوت الشريف .
اعلن مكرم محمد أحمد انه لم يتلق أى مكاتبة رسمية من مصطفى بكرى بصفته عضوا فى نقابة الصحفيين بشأن هذا الاقتراح وأشار إلى أن بكرى أرسل له الاقتراح بصفة ودية ، وأن المجلس سيجتمع بشكل طارئ يوم الاحد القادم بناء على اقتراح فهمى وقلاش لمناقشة هذا الامر .
وفى نفس الوقت استطاعت حركة كفاية والعديد بالاشتراك مع عدد من الصحفيين والمواطنين كسر الحظر المكرمى على سلم نقابة الصحفيين ونظموا مظاهرة احتجاج ضد زيارة الرئيس الامريكى بوش ، تجاوزت هتافاتها الرئيس الامريكى منادية بسقوط الحكم فى مصر ، وهو ما دفع مكرم الى الاعتداء على أحد المتظاهرين بعد ان كان قد اعلن أن مجلس النقابة هو الذى نظم هذه الوقفة الاحتجاجية ، والتى لم يشارك فيها من اعضاء مجلس سوى جمال فهمى ويحى قلاش ومحمد عبد القدوس .

ليست هناك تعليقات: