نشرة الاخبار

الأحد، فبراير 17، 2008

عودة.... يارب تكون محمودة







أصدقائى الاعزاء

آسف جداً على اهمالى للمدونة فى الفترة الاخيرة ... لكن على رأى الانسة أم كلثوم " كل شئ بقضاء " .. ما علينا .. انشغلت عنكم بأكل العيش والسعى وراء الجنيهات اللعينة للقيام بدورى كأب ... ولأنى احادى القدرات انشغلت عنكم بالعمل والسعى .. لكن ولا يهمكم لانى اتمتع بسمات وظيفية من النوع التيفال .. لا تجعلنى الزق فى أى عمل .. وعندى طبعاً اسبابى التى جعلتنى اترك العمل فى جريدة اليوم السابع رغم ظروف العمل المحترمة بها ودماثة خلق المسئولين عن التحرير وكلهم من الاصدقاء المحترمين وحبى الشديد لأعضاء الوحدة الالكترونية التى كنت أعمل بها وكلهم من الشباب الواعد والذى اعاد الامل داخلى بمستقبل افضل لهذا البلد ... حقيقى رائعيين .. ربنا يوفقهم هذه دعوة من قلبى...

مش مهم .. وعلى رأى الاستاذ ماوتسى تونج " انه مجرد الفشل الالف " ...
المهم انى رجعت للكى بوورد المتواضع بتاعى والمينيتور ال 15 بوصة ومدونتى وهى الوحيد المقاومة لخاصية التيفال التى اتميز بها

اول حاجة قابلتنى المشكلات اللى فى نقابة الصحفيين وخيبة المجلس القوية اللى ظهرت بسرعة ... وسببت ثورة للجمعية العمومية .. مش عارف اتعاطف مع الجمعية العموية ولا اشمت فيها وهى اللى اختارت هذا المجلس مقابل وعود بحبة امتيازات فارغة ليس لها علاقة بأى مفاهيم نقابية او مهنية .. جايين دلوقتى زعلانين ان الشقق والامتيازات ما جتش .. ما اهو انا من الاول ضد جر رقبة الصحفى بامتيازات مادية على حساب حرية النشر والتعبير وعلى حساب وضع قواعد مهنية ومادية تضمن له عيشة كريمة من غير لا امتيازات ولا رشاوى تكسر عينه .. ازاى دلوقت اتعاطف معاهم لأن الامتيازات ما جتش .. ملعون ابو الامتيازات على اللى عاوز يتميز

الموضوع التانى نداء الحماية اللى رفعه الكابتن حمادة امام الصحفى وصاحب دار نشر .. بطالبنا بالتضامن معاه فى مواجهة تهديدات تلقاها بسبب نشره كتاب لمؤلفة عن " الجنس فى حياة الرسول " .. ايه الحكاية بقى هو استعراض فتح موضوعات خلافية ومزعجة فى وقت الناس فيها طالع ميتين امها من الجوع والقرف .. الاخوة يألفوا كتب عن " العلاج ببول الرسول " والكابتن ينشر كتاب عن " الجنس فى حياة الرسول .. والشعب اصلا لا يهمه الكلام عن بول الرسول لانه شعب مزنوق وعنده مشاكل فى بوله بسبب الفقر وامراض الكلى .. ولا يهمة كلام الكابتن عن الجنس فى حياة الرسول لانه مشغول فى محاولة اعادة الجنس الذى هرب من حياته بسبب نقص الغذا والجرجير والهم التقيل .. يا كابتن انت والاخوة اللى بيهددوك هذه قضية بعيدة عن مصالحنا .. وهمومنا وعلى رأى الزميل أبو ذر الغفارى " عجبت لمن لا يجد قوت يومه ولم يخرج شاهراً سيفه " مش كتاب عن الجنس فى حياة الرسول ...اففففففففففففففففف

هناك تعليق واحد: