نشرة الاخبار

الأحد، مارس 23، 2008

تضامنوا مع د. رؤوف حامد


لم تمض سوى أياما معدودة على وصية د. محمد رؤوف حامد لتلاميذه ومحبيه بالمقاومة الآنية والمستمرة للفساد، في الاحتفال الذي أقاموه احتفاء بتوليه منصب مقرر اللجنة العلمية بالمجلس الأعلى للثقافة وتضمين أسمه في موسوعة who is who العالمية ضمن العلماء الذين أفادوا العالم بأبحاثهم العلمية حتى وجد نفسه متهما في محكمة مجلس الدولة بتهمة التعنت في منح د. شريفه كمال بالشعبة الفرعية للسمية المزمنة أخلاء طرف لتمكينها من السفر إلى الخارج في مهمة علمية.
بالطبع قرار د.رؤوف حامد تجاه السيدة المذكورة لم يكن اعتباطيا ولا تقف وراءه دوافع وحسابات خاصة أو خفية، بل كان دافعه الأول هو مصلحة الوطن،
هذا القرار ليس قرارا فرديا انه قرار صادر بالإجماع عن مجلس الشعبة العامة للرقابة والبحوث الدوائية التي يرأسها الدكتور رؤوف والتي هي إحدى الشعب العلمية العامة الست التي تتكون منها الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية أما عن الأسباب التي أدت إلى إصدار مجلس الشعبة العامة ( والذي يكافئ مجلس كلية في النظام الجامعي) لهذا القرار فتتمثل في أن المذكورة قد تراكمت سلوكياتها الوظيفية والعلمية السيئة والتي تفاقمت بفعل الدعم والحماية من رئيسه الهيئة صراحة مما أدى بمجلس الشعبة العامة إلى استصدار قراره بإلغاء ترشيحها للمهمة العلمية بالخارج والتي تدفع تكاليفها الدولة. من بين السلوكيات السيئة للدكتورة شريفة كمال حسنين التسلط على الباحثين الصغار و تسخيرهم للقيام بأبحاث لصالحها , و فرض إرادتها على المرؤوسين في تحقيق رغباتها من خلال احتفاظها بأوراق قديمة موقعة منهم بدون تاريخ و استخدامها ضدهم عند اللزوم . لقد وصلت ممارساتها إلى قيامها بإعدام فئران التجارب الخاصة بباحثين آخرين لإجهاض أبحاثهم من دون مبرر أخلاقي وهو ما يعد عمل إجرامي من منظور المواثيق الدولية لإجراء التجارب على الحيوانات إضافة إلى ذلك فقد اكتشف مؤخرا في مجلس الشعب العامة الذي انعقد الأحد 10 فبراير الماضي أن الأبحاث التي كانت قد تقدمت د. شريفه للترقي بها إلى درجه أستاذ مساعد كانت جميعها تقريبا إما قد أجريت بواسطة آخرين أو مستولى عليها من رسائل علميه لآخرين . وتحديدا لقد تبين للجنة المكونة من جميع الأساتذة والأساتذة المساعدين بمجلس الشعبة العامة لعلم الأدوية أن الدكتورة شريفة قد استخدمت في ترقيتها إلى درجه أستاذ مساعد بحثين مأخوذين من رسالة الدكتوراه الخاصة بالدكتورة أسام حبيب اسعد المهاجرة في أمريكا والتي منحت الدرجة العلمية عام 2002 من كلية الزراعة بمشتهر.
لقد أدى ذلك إلى إصدار مجلس الشعبة العامة للقرار بالمطالبة بسحب الدرجة العلمية أستاذ باحث مساعد من الدكتورة شريفه باعتبار أن ما بني على خطأ هو خطأ، و أن التغاضي عن ذلك يصيب سمعة الشعبة العامة والهيئة بالسوء , كما طالب بنقلها إلى معمل آخر خارج الشعبة العامة للفارماكولوجى . نفس المجلس أكد ضرورة التحقيق بشان تناقضات علمية و ملابسات غريبة أحاطت بتقرير كان قد صدر عن معمل السمية المزمنة (د. شريفة وزملائها) بخصوص دراسة السمية لمادة سيتوفيرين المرشحة للاستخدام في علاج الالتهاب الكبدي الوبائي, لكن لا حياة لمن تنادي .
أما عن السرقة العلمية فقد تأكدت بواسطة اللجنة العلمية لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين للفارماكولوجى في الهيئة، حيث قد أصدرت قرارها في 16/2/2008 بالتوصية بسحب الدرجة العلمية أستاذ باحث مساعد من الدكتورة شريفه.
مسلسل السلوكيات السيئة من الدكتورة شريفه يلقى تعضيدات ومساندات كبيرة من رئيسة الهيئة ، من ذلك أن الدكتور رؤوف فوجئ بطرح كلا من رئيسة الهيئة ود. عبد الفتاح الجزار نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لرئيسة الهيئة قرار مجلس الشعبة العامة بإلغاء ترشيح د.شريفة كمال لمهمة علمية للمناقشة في اجتماع مجلس رؤساء الشعب المنعقد في 30 يناير الماضي بهدف إلغاءه, و ذلك برغم أن هذا المجلس تنسيقي فقط بحكم القانون, إلا أن د.رؤوف صمد في مواجهة هذا الالتفاف البين على الحق.
الغريب أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تنحاز فيها رئيسة الهيئة لهذه الدكتورة , فقد أشار مجلس الشعبة العامة صراحة في اجتماعه رقم 80 للسلوك المتحيز من رئيسة الهيئة لها , من ذلك تحيز رئيسة الهيئة إلى جانبها في صراعها مع الكيميائية أماني حجاب، حيث من المعروف من مصادر عديدة في الهيئة أن الدكتورة شريفة بعد أن قد رقيت بالفعل إلى درجة أستاذ مساعد من خلال عدد من الأبحاث التي قد أجرتها الكيميائية أماني من بينها بحث رسالتها للدكتوراه ، فإنها – خشية من افتضاح أمرها ومن تفوق الكيميائية أماني – قد حاولت طرد الأخيرة من المعمل كما قامت بالتأثير على زميلها المشرف الداخلي بالهيئة على رسالة الدكتوراه الخاصة بأماني حتى يمتنع عن الإقرار بصلاحيتها للمناقشة، وهو ما انصاع له بالفعل على الرغم من سبق إقراره منذ أكثر من عامين من انتهاء أماني من الرسالة . المفاجأة الأخرى هنا أن هذا الدكتور المشرف الداخلي هو شريك الدكتورة شريفة في الاستيلاء على البحثين المأخوذين من رسالة الدكتوراه الخاصة بالدكتورة أسام .
وأمام فشل محاولات رئيسة الهيئة ومستشارها القانوني (والذي هو في نفس الوقت نائب رئيس مجلس الدولة ) في إلغاء قرار مجلس الشعبة العامة لعلم الأدوية القاضي بإلغاء المهمة العلمية للدكتورة شريفة، وذلك نتيجة ثبات موقف المجلس ورئيسه الدكتور رؤوف ضد السلوكيات السيئة وضد السرقات العلمية ، لم يكن أمام ماكينة حماية الفساد والتستر على السرقات العلمية إلا محاولة استخدام القضاء .
لقد أصبحت د.شريفة على حين غرة احد منافذ النفوذ في الهيئة فقد رفعت دعوى صراحة مستعجلة ضد د.رؤوف حامد في مجلس الدولة بتاريخ 18فبراير الماضي بتهمة تعنته في منحها إخلاء طرف للسفر في مهمة علمية للخارج، وقد لوحظ أن المحكمة التي انعقدت في 24 فبراير الماضي كانت منحازة لصالح صاحبة الدعوة وأنها كانت مصرة على إصدار حكم لصالحها لولا حوارا حادا نشا بين د. رؤوف و الهيئة القضائية في قاعة المحكمة , و ما تلاه من حوار في حجرة المداولة علالعلمية.ام صادر من رئيس الهيئة بعدم وجود مصريين يحتدون بشدة من أجل الصالح العام و الغريب أن المحكمة طلبت من محامي المدعية تغيير طلبه في الدعوى ليكون إلغاء القرار الصادر عن مجلس الشعبة العامة بإلغاء المهمة العلمية.وبعدها حددت المحكمة جلسة الأحد 2/3/2008 لتقديم المستندات الخاصة بإلغاء المهمة العلمية.
أيها السادة لقد ذكر أحد عملاء المخابرات الأمريكية في الاتحاد السوفيتي السابق أن الجهة المذكورة سابقا كانت تدفع له لقاء أمر بسيط هو أن يستغل منصبه السوفيتي الرفيع في اختيار أسوا الكوادر وأفسدها لشغل المناصب الحساسة في الدولة السوفيتية.. ألا يفسر ذلك أهمية قضية د. رؤوف حامد؟!
نناشدكم التضامن مع د.رؤوف حامد في مواجهة الاستهانة بالصالح العام و تصديا للعبث بشئون الدواء و مصالح المرضى في مصر , فتواجدوا في جلسة الاحد23/3الساعة 9,30 صباحا بقاعة "10 " بمجلس الدولة.
للاتصال بالدكتور رؤوف موبايل : 0106491203
تلاميذ ومحبو د.رؤوف حامد

ليست هناك تعليقات: