نشرة الاخبار

الأحد، يناير 25، 2009

رغم القيود المدرسية حقائق تكشفها قافلة نقابة الصحفيين لرفح

رفح – محمد منير
فشلت قافلة المعونات التى نظمتها نقابة الصحفيين المصريين فى الدخول الى مستحقيها من ضحايا غزة وظلت ملقاه حتى مساء الجمعة الماضى على بوابة رفح معرضة اكثر من ثلاث ايام لعبث العابثين سواء بغرض أو غير غرض , كما فشل الوفد الصحفى المصرى المرافق للقافلة فى المرور من بوابة رفح إسوة بالصحفيين الوافدين من كل بلاد العالم .. وتم التعامل معه بإعتباره رحلة مدرسية سياحية لمدرسة ابتدائية . وساهم فى ذلك سلوك بعض المشرفين المدرسيين من اعضاء النقابة الذين رافقوا الرحلة لضمان عدم خروج احد من اعضائها عن السلوك والسقف المتفق عليه رسميا . ورغم ذلك فقد كشفت الرحلة رغم طابعها المدرسى عن حقائق مهمة ابرزها.
• وجود تعقيدات امنية استعراضية طوال الطريق الى معبر رفح تجاوزت حد الهدف الامنى الى نشر حالة من الرعب والخوف بين الراغبين فى تقديم معونات لضحايا الاعتداء الصهيونى .
• اصرار السلطات المصرية على ادخال المعونات الغذائية عبر معبر العوجة لتسليمها للجانب الفلسطينى من خلال سلطات العدو الصهيونى.. والذى راه البعض انه محاولة من السلطات المصرية لدعم السلطة الرسمية الممثلة فى محمود عباس " ابو مازن " فى مواجهة السلطة الشعبية الممثلة فى "حماس " والتى ترى فيها السلطات المصرية خطورة تيار فكرى يهب من بوابة مصر الشرقية يهدد امنها واستقرارها.. إلا أن الاداء التنفيذى لدفع القوافل تجاه معبر العوجة وماشابه من تحايلات وتهديد بالقوة أكد تجاوز الهدف الخاص بفرض الحصار على حماس الى هدف جديد يختص بإرضاء رغبات الجانب الاسرائيلى وخاصة بعد ما تردد عن عدم وصول المعونات المرسلة عبر معبر العوجة الى مستحقيها من ضحايا الغزو.
• يؤكد المعنى السابق ايضا قيام السلطات المصرية بمصادرة بعض المعونات الغذائية قبل خروجها من العريش بحجة عدم حصولها على ترخيص نقل مواد غذائية بين المحافظات .. وذلك ضمن المعوقات التى تفرضها لنشر روح اليأس بين الراغبين فى تقديم المعونات من وصولها الى الضحايا .
• المشهد داخل رفح المصرية يتكامل مع المشاهد على المعبر .. حيث تنتشر قوات محدودة التسليح حول اطراف المدينة الملاصقة للحدود وجهها تجاه ابناه المدينة مولية ظهورها للحدود التى شهدت قصفا عنيفا ( فى تجاهل لخط الرئيس الاحمر ) وصل الى حد تدمير عدد من المنازل فى رفح المصرية ووقوع ضحايا تحت مرأى ومسمع من القوات الامنية المصرية الصامته .. فى حين تجلت قوة هذه القوات فى منع ابناء المدينة من البوح بما لحقهم من دمار جراء القصف شبه المتعمد على الجانب المصرى حيث كانوا يتحدثون للصحفيين همسا واصفين بعبارات مقتضبة نتائج القصف الصهيونى داخل الحدود المصرية .
• فى الوقت الذى تم وضع قيود على دخول وفد نقابة الصحفيين المصريين الى غزة تم تسهيل الأمر للاتحاد الدولى للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ورافقهم سكرتير عام نقابة الصحفيين المصريين والذى لم يشارك فى رحلة الوفد المصرى ,, وحرصت النقابة المصرية على الاعلان عن مؤتمرصحفى للاتحاد الدولى ليتحدث عن انطباعه عن زيارة غزة فى حين تجاهلت انطباع الصحفيين المصريين والذى شهدت رحلتهم قيودا مبكرة بدأت بإبلاغ الجهات الامنية عن اسماء المشاركين فى الرحلة ومنع غير المبلغ عنهم من المشاركة بحجة عدم وجود تصريح .. وهو مالم تفرضه وتطلبه الجهات الامنية!.

ليست هناك تعليقات: