نشرة الاخبار

الثلاثاء، مارس 31، 2009

كتبت ولاء نعمة الله على موقع اليوم السابع
فوجئ الصحفيون خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية والشئون العربية بمجلس الشورى اليوم الاثنين، بالدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع وعضو مجلس الشورى يطلب من السفير محمد بسيونى رئيس اللجنة خروج الصحفيين، ومنعهم من تغطية الجلسة التى كانت مخصصة لمناقشة مستقبل قمة الدوحة فى ظل الخلافات العربية. وهو الطلب الذى أيده ممثل وزارة الخارجية، وتم تنفيذه بالفعل، حيث أغلق الاجتماع البرلمانى ومنع الحضور إلا لنواب مجلس الشورى. وعلم اليوم السابع من مصادره داخل اجتماع الشورى، أنه شهد هجوماً من النواب على دولة قطر التى تستضيف قمة الدوحة والتى بدأت أعمالها اليوم. حيث أشار النواب إلى أن هجوم "قطر" الدائم على مصر يقلل من شأن دورها داخل المنطقة العربية، ويفتح الباب لخلق ذرائع جديدة. وحذر النواب من استمرار هذه الهجمات التى تسعى إلى تشويه صورة مصر داخل المنطقة العربية.

الخميس، مارس 26، 2009


إلى الزميلات والزملاء أعضاء الجمعية العمومية
هذه هي أسباب استقالتي من مجلس النقابة
يحيى قلاش
عندما تقدمت باستقالتي المسببة من عضوية مجلس النقابة قبل عام، لم أشأ أن أثير الضجيج حولها، فالهدف كان ـ ومازال ـ تصحيح أوضاع نقابية خاطئة، وعدم التستر على جرائم تتم باسم النقابة وتحت سقفها، وفتح الباب لمراجعة منهج في العمل النقابي أدركت منذ اللحظة الأولى أنه سيقود إلى كارثة وسيحول النقابة إلى عزبة خاصة حيث لا يتم فقط تغييب الجمعية العمومية، بل يلحق بها مجلس النقابة ذاته الذي أصبح أعضاؤه لا يعرفون ما يحدث داخل نقابتهم إلا بالمصادفة أو من خلال تصريحات صحفية يقرأونها مع جمهور القراء!!
وبدلا من الإسراع في التحقيق في أسباب هذه الاستقالة كان الرد المباشر عليها هو اتهامي على صفحات بعض الصحف بـ"الفساد" من جانب أحد الزملاء الأفاضل أعضاء المجلس وصاحب فضيحة أراضي وضع اليد بكل ما يحيطها من ملابسات تثير القلق والتساؤلات، ورغم ذلك كان ردي تأكيداً على التزامي بقواعد العمل النقابي الصحيح، حين طلبت تشكيل لجنة للتحقيق فيما صدر بشأني ثم اتخاذ القرارات المناسبة من جانب المجلس وفقا لنتائج التحقيق، مع تفعيل حقي في الحصول على إذن الخصومة كما تقضي قوانين النقابة وتقاليدها.
لكن المجلس رفض "التحقيق" القانوني، واكتفى بلجنة قال إن مهمتها "التحقق" وليس التحقيق!! ثم رأى (وبعد عام كامل!!) أن ما ثبت من حصول البعض على أراض للزراعة باسم النقابة، والإعلان عنها عن طريق النقابة، وتلقي الطلبات والمضي في إجراءات التخصيص من جانب جهاز النقابة، دون علم مجلس النقابة وبغير المعايير النقابية التي تحقق العدالة والمساواة بين الزملاء(!).. كل هذا لا يمثل في رأي المجلس إلا "مخالفة إدارية" لا ترقى لتحويل مرتكبها إلى لجنة التأديب، "وأنه لا وجه لإقامة دعوى جادة في الموضوع ضد أحد"!! بل إن المجلس رأى أن الخطأ هو خطأ الصحفيين وليس عضو المجلس الذي استغل موقعه، ومن هنا تفضل المجلس مشكورا(!!) بلفت نظر الصحفيين بعدم إشراك الجهاز الإداري للنقابة في الإعلان عن مشروعات قبل عرضها على المجلس وموافقته عليها!! ثم خاطبني المجلس بعد ذلك مؤكدا على "أن جانبا من حيثيات استقالتي قد تم التصدي لها بصورة إيجابية"!! وبالتالي فكل شيء جميل، والعمل النقابي بألف ألف خير!!
وكان ردي على كل هذا الهزل أن طالبت بعرض الموقف على الزميلات والزملاء أعضاء الجمعية العمومية من خلال التقرير السنوي عن أعمال المجلس، ليحكم الزملاء والزميلات على ما حدث لمؤسسة العمل النقابي من هوان، ورغم أن ستة من الزملاء أعضاء المجلس قد أيدوا مطلبي إلا أن إرادة الغالبية تم إهدارها، وصدر "التقرير السنوي" لأعمال المجلس دون إشارة إلى أن هناك عضوا من هذا المجلس قدم استقالته احتجاجا على محاولات تغييب دور المجلس وعلى وقائع فساد نقابي، يرفض المجلس المحاسبة عليها أو التحقيق في أسبابها.
ويتهمني بعد ذلك بعض الزملاء في المجلس من الذين ساهموا في التستر على كل هذا بأنني أسعى "للشوشرة" والإساءة للمجلس!! أنا الذي لم أسمح لنفسي طوال عام كامل بالخروج على الاحترام للنفس وللنقابة، والزملاء الذين منحوني ثقتهم لكي أواصل مسيرة نقابية لا ينبغي أن نسمح فيها لأحد كان بإفساد العمل النقابي، ولا بالمساس بهذا الكيان العظيم، الذي أعلم تماماً أنه أكبر من أي مجلس ومن أي شخص.
إنني إذ أضع الأمر أمام أصحابه الحقيقيين أعضاء الجمعية العمومية، بعد أن رفض المجلس أن يتضمن تقريره أي إشارة إليه بحجة أنه لا توجد سوابق لذلك!!، فإنني أثق تماما في أنكم تدركون أن الهدف لم يكن ـ ولن يكون أبدا ـ هدفا شخصيا، بل هو محاولة لكي تكون الحقيقة وحدها هي طريقنا لتصحيح مسيرتنا النقابية التي قطعنا فيها أشواطا نحو تحقيق أهدافنا، عندما كان الكل ملتزما بالتقاليد النقابية، مدافعا عن استقلال النقابة وحرية الصحافة، مدركا أن طريق الفساد يبدأ بخطوة ولكنه ينتهي إلى كارثة.
نعم.. فالمجلس الذي يتستر على فساد، لابد أن يضل الطريق. والمجلس الذي يهدر التقاليد النقابية وقواعد العمل المؤسسي، لابد أن يتوارى فيه الضمير النقابي وتقوده التصرفات الفردية والأهواء والمصالح الشخصية، والمجلس الذي يبدأ عمله بالانقضاض على منجزات مجالس سابقة وتقسيم أعضائه إلى جدد وقدامى سوف يجد نفسه سائرا في طريق آخر يتم فيه إغلاق الملفات الحقيقية للصحفيين، والمجلس الذي يوضع فيه ملف الحريات على الرف سوف ينتهي إلى استجداء هذا المسئول أو ذاك وعرض تقبيل الرأس والقدم.. بل والحذاء، لكي يتم العفو والسماح!! والمجلس الذي يجمد مشروع لائحة الأجور ـ لأنه غير ملتزم بما فعلته المجالس السابقة كما قيل في لقاء رسمي ـ لابد أن ينتهي بترك أعضاء النقابة يتظاهرون وحدهم من أجل الحصول على البدل! والمجلس الذي يقبل أن يتم تطبيق ميثاق الشرف على الزملاء بانتقائية وطبقا للتوجيهات، وأن تتم الإحالة للتأديب بغير العرض عليه أو موافقته، مثل هذا المجلس لا يمكن أن يعطي نموذجًا للاستقامة النقابية بل إنه يعصف بهيبة النقابة وقدرتها على فرض احترام القانون واحترام السلوك المهني، والمجلس الذي يترك الصحفيين وحدهم في مواجهة تعسف الإدارة أو عدوان السلطة، سوف ينتهي به الأمر إلى مواجهة انفجار الأوضاع داخل المؤسسات الصحفية، وربما يبحث يوما في تشكيل لجنة "تَحَقُّق" لأن "التحقيق" ضلالة، وربما يعتبر انهيار الأوضاع الصحفية مجرد "مخالفة إدارية" أخرى يعين لمتابعتها أمين شرطة مفصول، أو موظف يتقاضى ثمانية آلاف جنيه شهريا، لكي يحول الجرائم النقابية إلى "مخالفات"!! ثم يترك "المخالفات" بلا مساءلة، أو يطالب بمعاقبة الصحفيين على جرائم الفساد التي ترتكب في حقهم!!

الزميلات والزملاء الأعزاء
لم تكن استقالتي المسببة بحثا عن مغنم شخصي، بل كانت دفاعا عن تقاليد نقابية كنت أدرك تماما أن التخلي عنها سيقود عملنا النقابي إلى كارثة حقيقية. كما كانت هذه الاستقالة دعوة للزملاء في المجلس للتصدي للفساد قبل أن تترسخ جذوره في العمل النقابي ولمواجهة الاتجاه للفردية والإصرار على تغييب دور المجلس واتخاذ القرارات دون علمه وبالمخالفة للقانون والأعراف النقابية.
وقد كنت آمل أن يبادر المجلس بتصحيح المسار قبل أن تتراكم الأخطاء وتشل العمل النقابي القادر على مواجهة القضايا الأساسية للصحفيين سواء منها ما يتعلق بالحريات أو الأجور أو أوضاع المؤسسات الصحفية أو مستقبل المهنة التي تتعرض في العالم كله لأزمة طاحنة.
ولما أيقنت أنني أصرخ في وادٍ، كان كل ما طلبته أن توضع القضية أمامكم أنتم أصحاب الحق ومصدر الشرعية في كل عملنا النقابي ضمن تقرير المجلس. لكن الطلب تم رفضه رغم تأييد ستة من الزملاء أعضاء المجلس يمثلون معي أغلبية الأعضاء، ليكون ذلك برهانا جديدا على إهدار دور المجلس، وعدم احترام حق الجمعية العمومية في أن تعرف الحقائق وأن تكون هي وحدها صاحبة القرار.
الزميلات والزملاء الأعزاء
انطلاقا من المسئولية التي حملتموني إياها تقدمت باستقالتي.. وانطلاقا من هذه المسئولية أضع كل الحقائق أمامكم حتى لا ينجح أحد بالتعتيم وإخفاء الحقائق أن يفرض علينا الصمت، مؤمنا بأننا جميعا سوف ندفع الثمن إذا مر كل هذا بدون حساب أو عقاب، ومؤمنا أكثر بأن الجمعية العمومية قادرة على تصحيح الخطأ، واستعادة زمام المبادرة، والتوحد حول أهدافنا الحقيقية.

السبت، مارس 21، 2009

" قفف " الزمن

محمد منير
يقلقنى ويوترنى ويهيج افكارى تغير الثوابت .. فأنا ابن لزمن كان أميز ما فيه ثوابته سواء كانت خير او شر ..
فى الستينيات من القرن الماضى الذى انتمى الى اواخره اتحفنا الكاتب الفريد فرج برائعته " على جناح التبريزى وتابعه قفه ". والتركيز فى رائعة "الفريد فرج" كان على شخصية "التبريزى" التى نشرت الوهم حول نفسها بعد ان فقد كل ثروته ليضمن استمرار التفاف الناس حوله وكأى شخصية محورية كان له تابع " قفه " الذى هو كاتم اسراره ومنبع معلوماته وبوق دعايته ...هو المخلص الامين لسيده .. و" قفه " دائما ماتقف حدود صلاحيات مواهبه عند السيد .. فهو لا يستطيع خدمه سواه حتى لو طوقته الحاجة ولبسه الفقر .. ليس عن اخلاص انما هى نفسيه لا تعمل إلا تحت قيادة سيد ويرهقها البحث عن آخر .. وجزء كبير من عطاه السيد ومكافأته لقفته يكون من خلال التغاضى عن ما يحصل اليه من فتات امتيازات بإسمه .
وسواء كان هدف "الفريد فرج" فى مسرحيته الاشارة الى ثقافة الوهم التى اشيعت فى ذلك الوقت فى مواجهة الهزيمة أو غير ذلك فأن الشخصيات الدرامية كشفت عن ثوابت فى تركيبه شخصيات المجتمع أنذاك اميز ما فيها " قفه " التابع ..الهايف الملامح القوى التأثير.
والمنطق الانسانى الساذج يصور لنا ان التطور الطبيعى للعلاقة بين قفه وسيده ستنتهى بنفس الثبات الذى بدأ عليه بمنطق امثلة نفس الزمن " العين متعلاش عن الحاجب " .. وهو بالنسبة لابناء الثوابت مثلى نوعا من الاستقرار المريح بمنطق " اللى تعرفه احسن من اللى متعرفهوش " .. ولكن تأتى الأزمنة بما لا يشتهى المستقرون .. تولى قفه دفه القيادة بعبقرية دون أن يتخلى عن موقعه كقفه ودون ان يزيح السيد عن كرسيه .. ولعب الزمان بالمنطق فأصبح السيد تابع لقفه دون ان يفقد السيد وجهاته ولا قفه لحقارته .
اصبحت المقدرات بيد قفه وتغيرت ملامح شخصيته فظهرت له انياب ومطالب خاصه تجاوزت ماكان يحصل عليه من فتات السيد الذى قبع على كرسى السيادة فى خيلاء اشبه بالملكة الام فى انجلترا بينما تكاثرت القفف وامتلكت نواصى الامور ونشرت ثقافتها فى المجتمع من اهمها الاعلاء من شأن التافهين وتدمير المواهب والامكانيات خوفا من عودة المنطق الى مساره مرة اخرى فتفقد القفف ما سلبته سنوات الغفلة.
وملامح القفف ومظاهرها كثيرة فى مقدمتها ارتداء اثواب الريادة حتى لو لم تلائمهم فاصبحت الصورة اشبه بالمسخ الذى يرتدى رداءً جميلاُ شالحاً عليه كاشفاً لكل اعضائه البشعه .
اما ادوات القفف فمتعدده ابرزها الجهل الذى اصبح مصدر للقوه والخيلاء وامتلاك للمقدرات يقطرون بها علي البسطاء والموهبين بالقدر الذى يضمن استمرارهم فى فلك الحاجة ورغبة العودة للتحقق .
ما زال السيد مصدر كل البلاء قابعا فى قصره الخفى تتأكله الشيخوخه حتى تجاوز ما بعد الموت ..وما زالنا رافعين يد الحاجة نتناول بها الفتات ومسار الادوار المفروضه علينا مدثرين بغطاء الايمان بالاقدار لنؤمن طرق جديده لمزيد من القفف .

الأربعاء، مارس 04، 2009

بيان لأعضاء من مجلس نقابة الصحفيين


نحن أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الموقعين على هذا البيان نعلن تأييدنا لطلب الزميل الأستاذ يحيى قلاش عضو المجلس بتضمين استقالته المسببة لتقرير مجلس النقابة المقرر عرضه على الجمعية العمومية المقبلة ولا نرى أي معنى لاستبعادها من هذا التقرير.
ونحن إذ نؤيد حق الزميل يحيى قلاش في هذا الطلب الذي نعتبره أيضاً حقاً نقابياً وقانونياً للجمعية العمومية بأن تعرف واقعة مهمة تتعلق بحالة المجلس الذي انتخبته، فإننا في الوقت نفسه نقدر دور الزميل يحيى قلاش النقابي ومسيرة عطائه التي امتدت لأربعة عشر عاماً شغل فيها مواقع نقابية عدة بما فيها شغله موقع السكرتير العام لثماني سنوات.
ونرى أن إيجابه طلبه، فضلا عن كونه إقراراً بحق قانوني ونقابي فهو يفتح الباب لتسوية تضمن علاج الأسباب التي دعته إلى الاستقالة ومن ثم عودته إلى ممارسة دوره في المجلس حفاظاً على وحدة الجهود لخدمة الزملاء ومواجهة التحديات التي تهدد حرية الصحافة ونقابتنا العريقة.
ونحن نثق أن الزميل العزيز يحيى قلاش يبادلنا نفس الحرص على استعادة دوره بمؤسسة المجلس دعماً لجهودنا المشتركة.
صلاح عبدالمقصود
جمال فهمي
محمد عبدالقدوس
ياسر رزق
عبير سعدي
جمال عبدالرحيم