نشرة الاخبار

الثلاثاء، أبريل 07، 2009

تعليق على موقف الزميل جمال عبد الرحيم


هذ تعليق خاص بموقف زميلنا جمال عبد الرحيم فى الأزمه بينه وبين بعض المواطنين المصريين من البهائيين.. اذيله بمقال له فى جريدة الجمهورية فى 7/4/ 2009

الزميل جمال
صباح الخير
أعلم انك لا تريد التحدث مع زملائك فيما يخص الأحداث الاخيرة والتى تتعلق بحوارك مع بسمه موسى على قناة دريم . ولكنى بحكم الزمالة سأقحم نفسى عليك.
سأبدأ بمقالك الأخير .. وهو فى رأيي مقالاً ايجابياً بعض الشئ ليس فقط لأنى اوافق على جزء مما جاء فيه ( وهو الجزء الخاص بنفى ان البهائية من فرق المسلمين مع رفضى لأى تكفير لهم واعتبارهم مجرد غير مؤمنين بعقيدتنا وهو جزء من حريتهم ) ولكن لأن هذا هو الطريق الذى كان يجب عليك أن تسلكه من البداية وهو الحوار الهادئ المستند على الأدلة والبراهين وبلغة تليق بديننا الذى يحترم البشر سواء كانوا مؤمنين به أم غير مؤمنين .. الدين الاسلامى دين أقوى من أن يتأثر بغير المؤمنين به ..ونحن لا نريد فى صفوفنا من هو غير مؤمن بديننا ولن نُكره أحداً عليه ولو حتى بالأزدراء .. نحن مأمورون أن نتعامل مع كل البشر دون تكفيرهم مع احترامى للفتاوى التى أوردتها .. ولكن الحفاظ على مظهر الدين وجوهره المتسامح أهم بكثير من تكفير المختلفين معه أما ما يخص حد الرده فهذا أمر مرهون بالظرف الزمنى .. وأعتقد أن التلويح به الأن خساره للدين الاسلامى واساءة له واظهاره بمظهر غير متسامح... هذا التسامح الذى كان أساس الدعوة الاسلامية فى شرق أسيا عن طريق التجار المسلمين فجذب اليه الملايين .. ما بُعث رسولنا الكريم لعاناً ولا ارهابيا ولكنه كان أميناً كريماً متسامحاً مع كل البشر من شاء الايمان منهم بالاسلام ومن لم يشأ ... لا اُدين غيرتك على ديننا ولكنى أختلف معك فى الوسيلة....والتسلح بالتسامح والثقافة والعلم والحجة هم خير وسيلة للدعوة الاسلامية ومن شاء فليؤمن .
تحياتى
محمد منير

المقال

جريدة الجمهورية – 7 إبريل 2009
بلا مبالغة
زعيمة البهائية "سعيدة" بأحداث الشورانية
جمال عبد الرحيم
gamalabdalrahim@yahoo.com
ربما لا يعلم البعض أن بسمة موسي زعيمة الطائفة البهائية من أكثر الناس سعادة بالأحداث الأخيرة التي شهدتها قرية الشورانية بسوهاج.. نعم هي سعيدة جداً بتلك الأحداث بعد أن تحقق هدفها المنشود الذي كانت تسعي إليه وهو استفزاز مشاعر أفراد الشعب المصري وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.. نعم هي سعيدة جداً وقد تسابقت وسائل الإعلام المختلفة عليها للإدلاء بتصريحات تزعم فيها بتعرضها للاضطهاد وهذا بالطبع يخدم مصالحها..ربما لا يعلم البعض أن بسمة موسي هي التي قامت بالاتصال بجميع وسائل الإعلام لتغطية احتفالات البهائيين بعيد "النيروز" بحديقة الميرلاند بمصر الجديدة بهدف استفزاز مشاعر الشعب المصري واستعراض قوتها بل إنها وافقت علي الظهور في برنامج "الحقيقة" بقناة دريم الفضائية بصحبة مواطن بهائي صعيدي وهي تعلم أن ظهوره والحديث عن الطائفة البهائية في صعيد مصر يمكن أن يؤدي إلي استفزاز مشاعر أبناء الصعيد خاصة أنها تعلم كذلك أن البهائيين بقرية "الشورانية" التي ينتمي إليها نفس المواطن يتعرضون لمضايقات من أبناء قريتهم منذ فترة طويلة وهذا ما أكده المواطن نفسه في البرنامج بأن أهالي القرية كانوا يقذفون منزله بالطوب وكان يمكث عدة أيام داخل المنزل خشية من بطشهم به بسبب اعتناقه البهائية.
وكعادة بسمة موسي واصلت مغالطاتها وزعمت أنني المحرض علي ما حدث بقرية "الشورانية" رغم أنها تعلم تماماً وكل من شاهد برنامج "الحقيقة" يعلم أيضاً أنني حذرت في بداية البرنامج من حدوث فتنة نتيجة لإقامة احتفال في حديقة عامة وفي عز الظهر يهدف للترويج للفكر البهائي بل إن الزميل وائل الإبراشي أكد في مقدمة برنامجه أن هذا الاحتفال يمكن أن يؤدي إلي استفزاز مشاعر المصريين.
أعتقد أن الجميع يعلم تماماً أن إقحام بسمة موسي لاسمي في هذا الموضوع هو تصفية حسابات شخصية بسبب موقفي الرافض لعقد مؤتمر للبهائيين بمقر نقابة الصحفيين في أبريل من العام الماضي خاصة أن هناك العشرات من علماء الأزهر الشريف والمحامين اتهموها بالردة من قبل في وجودها علي شاشات الفضائيات المختلفة ولم تتكلم..وأعتقد أن بسمة موسي تعلم أن السبب الرئيسي في أحداث الشورانية يرجع إلي ظهور المواطن البهائي أحمد السيد أبو العلا علي شاشة التليفزيون وتأكيده أن محافظة سوهاج بها عدد كبير من البهائيين وأن قريته "الشورانية" غالبية سكانها يعتنق الفكر البهائي وهذا أدي إلي استفزاز أبناء القرية ومعايرتهم من أهالي القرى المجاورة.
بسمة موسي زعمت أن اتهامي لها بالردة هو سبب الأحداث بقرية الشورانية وأقول لها: إن هذا ليس وجهة نظري بل هو ما أجمع عليه أئمة المسلمين وقضاء المحكمتين الدستورية والإدارية العليا بأن البهائية ليست في الأديان السماوية ومن يدين بها من المسلمين يعتبر مرتداً حيث إن البهائيين ينكرون أن سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هو خاتم النبيين وتجاوزوا ذلك وادعوا الإلوهية لبعض زعمائهم.
وليسمح لي عزيزي القارئ أن أعرض في السطور التالية بعض الفتاوى والأحكام القضائية النهائية التي تؤكد أن البهائية ليست ديانة ومن يعتنقها من المسلمين يكون مرتداً عن الإسلام.
** الشيخ سليم البشري شيخ الجامع الأزهر "رحمه الله" أصدر فتوى بكفر "عباس أفندي" نجل مؤسس الحركة وجميع أعوانه لارتدادهم عن الدين الإسلامي بسبب اعتناقهم أفكاراً متطرفة ومنحرفة ضد الشريعة الإسلامية وتم نشر الفتوى بجريدة مصر الفتاة في 27 ديسمبر عام 1910 الأمر الذي جعل عباس أفندي يهرب من مصر إلي حيفا خشية علي حياته.
** في مارس عام 1939 أصدرت دار الإفتاء المصرية بياناً ذكرت فيه أن البهائية ليست من فرق المسلمين وهو مذهب يناقض الشريعة الإسلامية ومن يعتنقه يكون مرتداً عن الإسلام.
** في 30 يونيه 1946 أصدرت المحكمة الشرعية بالمحلة الكبرى حكماً تاريخياً ببطلان زواج امرأة اعتنق زوجها البهائية باعتباره مرتداً عن الإسلام وذلك في الدعوي التي أقامتها الزوجة ورفضت فيها الاستمرار مع زوجها.
** في 13 أبريل عام 1950 أصدر الشيخ عبد المجيد سليم رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف في ذلك الوقت بيانين متتابعين أكد فيهما أن جميع البهائيين مرتدون ولا علاقة لهم بالمسلمين أو المسيحيين.
** في عام 1950 أصدرت محكمة القضاء الإداري حكماً ببطلان زواج بهائي من بهائية بعد فتوى من مفتي الديار بشأن شرعية هذا الزواج وذكرت الفتوى: "إذا كان المدعي قد اعتنق مذهب البهائية بعد أن كان مسلماً اعتبر مرتداً عن الإسلام وتجري عليه أحكام المرتدين وأن زواجه بمحفل البهائية يعد باطلاً سواء كان من زوجة بهائية أو غير بهائية".. وأكدت المحكمة في أسباب حكمها أن أحكام الردة في شأن البهائية واجبة التطبيق جملة وتفصيلاً بأصولها وفروعها ولا يغير من هذا النص كون قانون العقوبات الحالي لا ينص علي إعدام المرتد.. وذكرت المحكمة كذلك أن الدستور لا يحمل المذاهب المبتدعة التي تحاول أن ترقي بنفسها إلي مصاف الأديان السماوية والتي لا تعدو أن تكون زندقة وإلحادا.. وأهابت المحكمة بالحكومة أن تتعامل مع هؤلاء البهائيين بحزم وشدة لتقضي علي الفتنة وهي في مهدها.
** في 26 مايو 1958 قرر مجلس الدولة عدم الموافقة علي طبع إعلان دعاية لمذهب البهائية لأنه ينطوي مع تبشير غير مشروع ودعوة سافرة إلي الخروج علي أحكام الدين الإسلامي الحنيف وغيره من الأديان السماوية المعترف بها.
** في الجلسة العلنية المنعقدة أول مارس 1975 أصدرت المحكمة الدستورية العليا برئاسة المستشار بدوي إبراهيم حمودة رئيس المحكمة حكماً تاريخياً بدستورية القرار بقانون رقم 263 سنة 1960 الصادر من الرئيس جمال عبد الناصر بشأن حل المحافل البهائية ومعاقبة من يخالف ذلك بالحبس والغرامة.. وأكدت المحكمة الدستوري العليا في أسباب حكمها أن العقيدة البهائية علي ما اجمع عليه أئمة المسلمين ليست من الأديان المعترف بها ومن يدين بها من المسلمين يعتبر مرتداً.. ورأت المحكمة أن قرار إلغاء المحافل البهائية لا يتعارض مع الحريات التي نظمها الدستور لان هذه الطائفة تدعي أنها مسلمة بينما هي في الحقيقة تخالف أحكام الشريعة.
** مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف اصدر فتوى في ديسمبر 2003 بأن الإسلام لا يقر أي ديانة أخرى غير ما أمرنا القرآن باحترامه وان المذهب البهائي وأمثاله من نوعيات الأوبئة الفكرية الفتاكة التي يجب أن تجند الدولة كل إمكاناتها لمكافحتها والقضاء عليه.
** مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف برئاسة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر بإجماع أعضائه أرسل فتوى إلي مجلس الدولة في ابريل عام 2006 بان البهائية ليس لها أي صلة بالأديان السماوية سواء الإسلامية أو المسيحية أو اليهودية ومعتنقها لا يمت بصلة لأي دين.. استند مجمع البحوث الإسلامية إلي فتاوى علماء الأزهر السابقين بالإضافة إلي بيان مجمع البحوث الإسلامية الصادر في يناير عام 1985 الذي أكد علي ارتداد البهائي وكذا فتوى الإمام الأكبر الراحل الشيخ جاد الحق علي جاد الحق "رحمه الله" بارتداد معتنق البهائية.
ونهاية هناك حقيقة مهمة يجب أن يعلمها الجميع وهي أن الحكم الصادر من المحكمة الإدارية العليا بوضع علامة شرطة " "أمام خانة الديانة مؤخراً لا يعني بالمرة الاعتراف بالطائفة البهائية لان المحكمة أكدت أن فكرهم شاذ ومنحرف وان الحكم بوضع علامة شرطة " " أمام خانة الديانة لتمييزهم فقط حتى يعرفهم الجميع.

هناك تعليق واحد:

gamalabdalrahim@yahoo.com يقول...

الزميل : محمد منير
اشكرك على الثناء على مقالى والاهتمام به .
ثانيا بالنسبة لرفضك تكفير البهائيين فهذا ليس رايى الشخصى ولكنه راى كل علماء الدين الاسلامى الذين افتوا بكفر البهائية ومعتنقيها وبردتهم وبوجوب اقامة حد الردة عليهم لولا تعكيل هذا الحكم الرادع وانشاء الله هذا سيتم عن قريب