نشرة الاخبار

الاثنين، يوليو 13، 2009

القمني ردا على بيان علماء الأزهر بتكفيره: أنتم مرتزقة... والشريعة الإسلامية «وضعية»

=
نقلا عن جريدة الرأى الكويتية
القاهرة مختار محمود
وصف المفكر المصري الدكتور سيد القمني - الحاصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية العام 2009 - أحكام الشريعة الإسلامية بأنها «وضعية»، واتهم علماء الأزهر الشريف بالارتزاق من وراء الدين.
ورفض القمني ما جاء في بيان جبهة علماء الأزهر الشريف في شأن الجائزة، حيث ورد فيه نص: «خرج سيد القمني عن كل معالم الشرف والدين حين قال في أحد كتبه التي حصل على الجائزة بسببها: (إن محمدا قد وفر لنفسه الأمان المالي بزواجه من الأرملة خديجة بعد أن خدع والدها وغيَّبه عن الوعي بأن أسقاه الخمر)».
كما نوه البيان إلى كتاب «الحزب الهاشمي» الذي وصف الإسلام بأنه «مشروع طائفي اخترعه عبدالمطلب الذي أسس الجناح الديني للحزب الهاشمي على وقف النموذج اليهودي الإسرائيلي لتسود به بنو هاشم غيرها من القبائل».
ورغم امتناع القمني عن حضور حلقة برنامج «48 ساعة» الذي تبثه فضائية المحور المصرية «الجمعة» لمناظرة رئيس جبهة علماء الأزهر الدكتور محمد عبدالمنعم البري بداعي مرضه، إلا أنه تحدث هاتفيا للبرنامج، ساخرا من البري ومطالبا بإقصائه من الاستوديو، وواصفا علماء الأزهر بالمرتزقة، كما قال إن أحكام الشريعة الإسلامية «وضعية»!
ورد البري بأن القمني حصل على جائزة لا يستحقها، لأنه دأب على المطالبة بإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري ووصف أعضاء اللجنة المانحة للجائزة بأنهم يدينون دينا غير الإسلام.
وتداخل المحامي ممدوح إسماعيل - الكاتب في «الراي» - معتبرا منح القمني جائزة الدولة التقديرية بأنه يمثل مشروعا منظما لعودة الشيوعية إلى مصر.
أما البرلماني المصري حمدي حسن فقال: إن وزارة الثقافة المصرية تمنح جوائزها لمن يسبون الإسلام

ليست هناك تعليقات: