نشرة الاخبار

الأحد، أكتوبر 25، 2009

بشرع الله "مرحبا بمناديل المتعة الجنسية"

محمد منير
تم نشره على موقع اليوم السابع ( ادخل ) السبت، 24 أكتوبر 2009 - 19:04
أعاد لى سؤال أحد النواب الأشاوس فى مجلس الشعب عن مناديل المتعة الجنسية، حالة الدهشة التى كنت فقدتها منذ أعوام طويلة.. فقد تجاوز الأشوس فى سؤالة العجائب التى مرت بى وأفقدتنى القدرة على الاندهاش .. فشكرا له.
الأشوس الغيور تعامل مع المتعة الجنسية على أنها رجس من عمل الشيطان.. وسانده البعض من الأشاوس على اعتبار أن الدعاية للمتعة الجنسية هو تسهيل للفجور والانحراف والعلاقات غير الشرعية.. وهم بذلك يتماثلون مع من يعتقد أن الكلام عن حلاوة التفاح هو دعوة لسرقتة.
ما علينا من فزلكتى المزعجة.. فأنا من وجهة نظر الأشاوس ابن جيل كلب لا أعلم فرقا بين الممارسة الجنسية والمتعة، واللفظان عندى متطابقان متلازمان..
يقول الله فى كتابه الكريم "وَالُمحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَآءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَاُحِلَّ لَكُم مَا وَرَآءَ ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأمْوَالِكُم مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ اُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً" (النساء، 24).
ويقول سبحانه وتعالى "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم" سورة البقرة الآية 223" ويقول الكريم أيضا فى كتابه "ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم".
بهذه الكلمات الرقيقة الواضحة الحاسمة دعانا الله إلى الاستمتاع بالجنس وضمان متعة النساء أيضا والوصول معا إلى قمة النشوة.. ووصف العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة بأرق الصفات عندما قال فى كتابه "أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن" البقرة الآية 187".
ما زلت أتحدث عن العلاقات الشرعية وليست المنحرفة كفانى الله شر سوء فهم الأشاوس.
ورسولنا الكريم الذى لا ينطق عن الهوى دعانا إلى البحث عن كل الوسائل لتحقيق المتعة الجنسية لنا وللنساء لما فيها من فوائد لاستقرار النفس وهدوئها والبعد عن الأشوسة الكاذبة.. وكان صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يتحدث عن أهمية تحقيق المتعة الجنسية ويُعلم الصحابة كيف يتعاملون مع نسائهم.
عن ابن قدامة أن النبى قال "لا تواقعها إلا وقد أتاها من الشهوة مثل ما أتاك لكى لا تسبقها بالفراغ" وقال "نعم إنك تقبلها وتغمزها وتلمزها فإذا رأيت أنه قد جاءها مثل ما جاءك واقعتها".
وعن قيس بن طلق، عن أبيه أن النبى قال، إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضى حاجتها كما يجب أن يقضى حاجته.
الصورة واضحة وهى وجوب اتباع كافة الوسائل المتاحة للوصول للمتعة الجنسية للطرفين لما تحمله من نتائج ايجابية على النفس.. ومن الطبيعى ومع تطور المجتمع وتطور أيضا ضغوطه السلبية أن تُبتكر وسائل متطورة لتحقيق ما دعانا إليه الله ورسوله والفطرة.. ولا ينكر أحد النتائج الإيجابية التى حققتها الأقراص المنشطة فى نهاية هذا القرن والتى تجاوزت بكثير من الرجال والنساء مشكلات معقدة قد تؤدى إلى خراب البيوت سببتها ضغوط المجتمع ومشاكله وخاصة الاقتصادية.. ولهذا فمرحبا بمناديل المتعة الجنسية.. ولا أتصور المشهد المعاكس للمتعة الجنسية والذى يمكن فيه ابتكار عقاقير للكراهية الجنسية.. أو يقف الرجل أمام زوجته وبدلا من أن يداعبها ويلاطفها ويقبلها، يقول لها وهو رافع حاجبيه" اضجعى يا امرأة كى أمارس معك شرع الله"!!!

ليست هناك تعليقات: