نشرة الاخبار

الثلاثاء، ديسمبر 22، 2009

مين اللى مش محتاج ظهور العدرا؟!

بصرف النظر عن رغبتى فى أن أصبح مواطناً علمياً عقلانياً متماشياً مع موضة التشدق برفض الغيبيات..
وبصرف النظر عن التهكمات التى وجهتها لصديقى المسيحى المقتنع بظهور العدرا محذرا إياه بألا يدخل معنا نحن المسلمين فى مثل هذه اللعبة لأننا محترفين فيها وعندنا شجرة لا إله إلا الله وزلطة محمد صلى الله عليه وسلم وخيارة الشهادة وغيرها..
بصرف النظر عن كل هذا.. فأنا راغب فى تصديق ظهور العدرا لتكمل لى منظومة حياتى التى تستند دائما على آمال بظهور معجزة تحل كل مشكلاتى بعيداً عن كل القواعد الدنيوية والأسس العلمية والمنطق.
وأنا طفل ليس صغيرا علمونى من جد وجد.. وأقسم طلاق تلاتة أنى جديت ولم أجد... وزرعت لكى استمتع بما وعدت به الحكمة من حصاد ولم أجنى سوى تعب الحرث فى الوهم.. وقادتنى سذاجتى أن أهتم بتنمية قدراتى المهنية كثروة ورصيد تعود على بالعلو والنفع فلم أجنى سوى كراهية وأحقاد أولى الأمر الذين أثبتوا قدرة الله وكرمه على العطاء بلا سبب.
نعيش فى زمن يجوع فيه الشقيان ويتخم الكسلان..
نعيش فى زمن تحولت فيه براءة الأطفال إلى إجرام وحنان الأمومة إلى كراهية والابن من حارس لأبيه إلى قاتله.
نعيش فى زمن يحكمنا فيه غيلان وصفهم الشاعر أحمد فؤاد نجم "بعد مص الغصن الأخضر ينحتوا عضم العيدان".
نعيش فى زمن أصبح الموت فيه منحة أو أمنية.
ومش عاوزنى أصدق إن العدرا ظهرت .. يا أخى .....

ليست هناك تعليقات: