نشرة الاخبار

الخميس، مايو 13، 2010

قف للمعلم وفه التبجيلا

قصيدة للشاعر الساخر عبد الحميد الديب 1898 - 1943 ينتقد ساخرا موقف شوقى من المدرسين والذى يراه منافيا لواقع المدرس المرير .

شوقي يقول وما درى بمصيبتي* * * قم للمعلم وفه التبجيلا
اقعد فديتك ، هل يكون مبجلاً * * * من كان للنشء الصغار خليلا
ويكاد يفلقني الأمير بقوله * * * كاد المعلم أن يكون رسولا
لو جرب التدريس شوقي ساعة* * * لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمة وكآبة* * * مرآي الدفاتر بكرة وأصيلا
مائة على مائة إذا هي صلحت* * * وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أن في التصليح نفعاً يرتجى* * * وأبيك ، لم اك بالعيون بخيلا
لكن أصلح غلطة نحوية * * * مثلا واتخذ الكتاب دليلا
مستشهداً بالغر من آياته* * * أو بالحديث مفصلا تفصيلا
وأعوص في الشعر القديم فانتقي* * * ما ليس ملتبساً ولا مبذولا
وأكاد ابعث سيبويه من البلى* * * وذويه من أهل القرون الأولى
فأرى حماراً بعد ذلك كله* * * رفع المضاف إليه والمفعولا
لا تعجبوا إن صحت يوماً صيحة* * * ووقعت ما بين البنوك قتيلاً
يا من يريد الانتحار وجدته * * * إن المعلم لا يعيش طويلاً

ليست هناك تعليقات: