نشرة الاخبار

السبت، ديسمبر 04، 2010

بيان قيادات واعضاء حزب التجمع الشرفاء الرافضين للاستمرار فى مهزلة الانتخابات

اجتمع عدد من قيادات حزب التجمع ورموزه وأعضائه وأمناء وممثلى محافظات القاهرة والجيزة وحلوان والفيوم والدقهلية وأسيوط وأسوان والإسكندرية وبنى سويف والقليوبية والإسماعيلية والبحيرة والغربية وقنا والمنيا وبحضور نائب رئيس الحزب الزميل أنيس البياع بعد أن استشعروا خطورة ما يحدث على الساحة السياسية المصرية وعلى الأوضاع التنظيمية داخل حزب التجمع .
وشهد الاجتماع حوارا موسعا حول هذه الأوضاع وخاصة ما حدث من تزوير واضح وفج فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب 2010 وانسحاب بعض القوى السياسية من مرحلة الإعادة احتجاجا على التزوير الذى شهدته المرحلة الأولى، وصدور قرار – مشكوك فى صحته من قبل قيادة حزب التجمع فى الاستمرار فى مهزلة انتخابات خلال مرحلة الإعادة ، وانتهى الاجتماع إلى :

أولا: إدانة تدخل الأمن فى محاصرة الأعضاء المجتمعون ومنعهم من دخول المقر المركزى للحزب.. وكذلك الإدانة الصريحة للقيادات الحزبية التى طلبت تدخل الأمن فى مواجهة أعضاءه وقيادته .
ثانيا: الأحداث التى شابت انتخابات مجلس الشعب فى مرحلتها الأولى من تزوير أمر لا يخص حزب التجمع فقط وانما يخص الشعب المصرى كله وكافة قواه الحزبية والسياسية، وعليه فإن المجتمعين يدينون كل المشاركين منه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من الذين باعوا تاريخهم وضمائرهم .
ثالثا:ضرورة الانسحاب من مرحلة الإعادة فى هذه الانتخابات المهينة ورفض قرار الاستمرار الذى صدر من الحزب بإعتباره صادر من هيئة حزبية غير مختصة.
رابعا : يطالب المجتمعون عقد اجتماع عاجل للجنة المركزية لحسم المحاور التالية:
1- تحديد رؤية سياسية واضحة تستوعب الواقع السياسى الراهن يهدف مواجهة التردى الشديد فى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الذى تشهده مصر.
2- مناقشة الأوضاع القيادية داخل حزب التجمع وما آل إليه الحزب تهميش داخل الحياة السياسية المصرية، وطرح اقتراح بإعادة انتخاب قيادة جديدة ومناقشة دعوة المؤتمر العام للانعقاد.
3- تشكيل لجنة لمتابعة هذه القرارات واتخاذ الإجراءات التنظيمية لتفعيل هذه القرارات بأسلوب ديمقراطى .
4- تسليم صورة من هذا البيان إلى هيئات القيادية بالحزب .
أشاد المجتمعون بالزملاء الذين قرروا لاستقالة من عضوية المجالس المحلية، وناشدوا الزملاء الذين تقدموا باستقالات من الحزب احتجاجا على الأسباب السابق ذكرها – التراجع عن موقفهم حفاظا على وحدة الحزب وطالبوهم بالانتظام فى صفوفه ليعود مرة أخرى بيتا لليسار المصرى .

ليست هناك تعليقات: