نشرة الاخبار

الاثنين، أغسطس 27، 2012

يا " ولى " أنت نقيب الصحفيين ولست خليفتهم ، معارضتك ليست خروج عن الايمان والاخلاق


شتمونى .. أهانونى .. أنا الكبير .. عيب ... واطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولى الأمر منكم .. عبارات سادت ساحة نقابة الصحفيين منذ تولى الولى منصب نقيب الصحفيين وأصبحت تحاصر كل من يعارضه مشفوعة بتعبيرات مثل : أصحاب الايدولوجيات والحاقدون ، والفلول الخ ، واصبحت بمثابة دخان تمويه على مخاطر يعانى منها الصحفييون خاصة فى نقابتهم والوطن عامة ، هى حالة ليست خاصة فهى تتشابه مع ما يحدث مع رئيس الجمهورية المرسى الذى أصبحت قضية حماية ذاته الرئاسية هى الاستراتجية الاولى للدولة وليت قضايا الانتاج والتنمية

الولى من ايام الانتخابات ، كان لما حد بيناقشه كان بيقول شتمونى وأهانونى وده حدث فى مواقف كثيرة ،وفى مؤتمرات كثيرة ، مع إنى اقسم بالله كان بيحصل مع المنافسين معه أكثر مما كان يحدث معه ، ولكنه شخصية ليست نقابية ولا يعلم حدود العمل الجماهيرى العام ، وكان طالق مجموعة على النت تقول كرامة الولى والاخلاق والعيب ، الخ ... على نفس طريقة كرامة مرسى ، وبعد الانتخابات كل إجراء كان مجلس النقابة يعارض فيه النقيب ، يطلع يجرى ويجيب دراويش من الاهرام ويقولوا فى سيمفونية موحدة يرضيكم النقيب يبقى كان عايز كذا ، والمجلس يعمل العكس ، اين كرامة الكبير ، حتى أن أحدهم قال لى ,اطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر ، غير مفرقاً بين شخصية الخليفة فى الاستانة وشخصية النقيب فى النقابة ، الحديث عن الكرامة والالتزام بالأداب هو حديث خاص بمبادئ عامة وإذا تحول الى حديث مرتبط بحصانة شخص أصبح حديث إفك وخداع ونصب يستر أهداف وأغراض ، وهذه طريقة قديمة يتبعها كل اصحاب الاغراض غير المشروعة ، والله يكفيك شر الغرض فالغرض مرض


ليست هناك تعليقات: