نشرة الاخبار

الثلاثاء، أكتوبر 02، 2012

تدريب ديسكاوى 1

فى الحوار يجب أن تكون المعانى مكتملة فى كلمات الشخص قبل أن ننتقل الى رد الشخص الآخر .. وفى هذا الحوار نجد قول فرعون وموقفه واضحين بأقل الكلمات فيظهر عناده فيما يخص الإيمان فهو لا يرفض معتقد موسى فى ذاته ولكنه يرفض أن يكون هذا الإيمان مباشرة بين السحرة وفرعون دون المرور به بصفته الكبير ، وهو ما يؤكد عبارة أنه لكبيركم الذى علمكم السحر ففى معتقده أن الاتباع لا يكون إلا للكبير وفى هذا فإن اتباع السحرة لموسى هو إقرار منهم بأنه الكبير .. وفى كلمات فرعون القليلة يظهر ايضا  ضعف ايمانى بالبينات التى جاءت للسحرة فهو يجعل المقارنة والمواجهة بشرية وبينه وبين موسى ويتجاهل الله .. والمقصود بكلامى هذا ليس تفسير وإنما توضيح كيفية  استخدام أقل الكلمات والعبارات فى التعرض لمعان متعددة ، وهو ما يتضح فى رد السحرة الذى جاء فيه من التوضيح ما يكشف عن موقفهم وهو توضيح ايمانى شارح وايضا يكشف عن حسمهم  للحظة الاختيار التى فرضها عليهم فرعون دون الالتزام بأى من الاختيارين اللذين فرضهما فرعون وهو أنا أم موسى وإنما جاء اختيارهم  لما دلت عليه البينات وهو الله الواحد ، ومن الملاحظ أن كل هذه المعانى التى اوردها السحرة جاءت فى 16 كلمة فقط  حملت شرح الموقف والاخطار به بل ورأيهم فى موقف فرعون " إنما تقضى هذه الحياة الدنيا " . 
المقصود هو كيفية تركيب أقل عدد ممكن من الكلمات لتوضيح أكثر عدد ممكن من المعان 

ليست هناك تعليقات: