نشرة الاخبار

الثلاثاء، نوفمبر 25، 2014

يوميات مسروق الصائم-مواطن شريف


video
يرويها محمد منير

اسمى وصفتى وحالى مسروق بن مسروق.. أنتمى إلى أعرق عائلات مصر وأكثرها ثباتاً على الحال.. فأبى وجدى وجدود جدى كلهم مسروقون.. أروى لكم وقائع يومياتى التى أعيشها حاملا خبرة مئات السنين من صبر «مسروق» على ما يراه «مكتوب».
فوجئت بأم العيال تدخل عليا الشارع وهى مذعورة وبتصرخ "الحق يا مسروق العسكر مسكوا الواد ابنك الصغير وسحبوه على التمن " ، سألتها " عمل ايه ياوليه " ، صرخت ماعرفش الشاويش قال انه بيتحشر بالنسوان " ، سألتها "يعنى ايه بيتحشر يا مصيبتى " " زغدتنى فى دلال لايليق بالمناسبة وضحكت فى استحياء مقرف وقالت " زى مانت كنت بتعمل معايا فى بير السلم قبل مانتجوز يا سررق " ، صرخت " ينهار ابوكى اسود ، قصدك تحرش دى قضية أمن دولة "، وجريت على التمن وقبلت الصول بلال اللى كان معلق الواد من القميص فى شماعة البيه الظابط " ، زغر لى وقال " مش تربى ابنك ياياد يا مسروق ، تحرش وفى رمضان قضية أمن دولة لابساه لابساه " .. جريت وبوست على ايده كمل كلامه " لا يمكن يا مسروق ، وبصراحة هى ملهاش إلا حل واحد " ، قلت له " لايمنى عليه ابوس رجلك " ، رد " تنزل معانا مهمة " ، رديت " مرشد " ، قال " لأ مواطن شريف " ، سألته " إزاى ؟" ، رد " يعنى يا سررق أنت المواطن الشريف اللى حيرفض فى مظاهرة شعبية شغل المعارضة بتاعة المواطنين اللى مش شرفا وفضحنا قدام العالم " ، هزيت رأس بثقة الخبير وقلت له " عارف ياباشا ، وماتلاقى غير مشروق خبير بالشغلاته دى ، مأنت سيد العارفين عملنها سوا قبل كده مع الشيخ هادى جلاب الخير" ، وكالملدوغ انتفض الصول بلال ورزعنى القفا المعتاد صارخا " أقفل خشمك يا مواطن يا حمار واوعى تجيب السيرة دى تانى ، المفروض إن إحنا دلوقتى ضد الناس دى ، وافهم ياغبى أحسن تضيع أنت وابنك "
وسلمنى الصول بلال لشخص اصطحبنى الى ناصية شارع فى وسط البلد وضمنى لتجمع كبير معاهم صور الباشا ، وأنا طول الوقت دماغى مشغول وبسأل نفسى " إحنا مش مع رجالة الشيخ هادى دلوقتى ، طب إحنا مع مين ، عموما حيبان " ، وبدأنا التحرك ونحن نهتف " الباشا بتاعنا يابلاش  ويسقط يسقط الخونة عملاء الامريكان " ، وأول مادخلنا الاشتباكات مع المعارضة الخاينة لمحت الواد اسماعيل الشحار الاناركى اللى كان مجنن رجالة هادى جلاب الخير قلت فى عقل بالى مادام إحنا مش مع رجالة الشيخ هانى نبقى مع رجالة الشحار الانكارى ، وأخدته بالحضن وهتفت معاه " يسقط يسقط حكم الخونة " .. وعينك يامؤمن ما تشوف إلا النور لقيت نفسى مخطوف وعلى أمن الدولة ، وهناك طلبت الصول بلال شاهد وحضر بسرعه وشهد ضدى وسألته مش انت اللى قلت ليا "بلاش رجالة دكوهم وخليك مع رجالة دولهم " ،رد عليا ، لأنك حمار.. الاثنين دوكهم ، وانت مارحتش لدولهم اللى ضد دوكهم ودكوهم " ، وانتهى التحقيق بحبسى 15 يوم لأنى اتظاهرت مع المعارضة ضد الدولة ، قلت فى بالى " قضا أحسن من قضا .. وكل عام وأنتم بخير "



ليست هناك تعليقات: