نشرة الاخبار

الجمعة، نوفمبر 18، 2016

الحكاية الأولى : ابن العباس



سلسلة حكايات أيامنا 

محمد منير 

                       
فى كل طابونة أو مغلأ أو جرن أو طاحونة عيل بيض بيبقى ابن صاحب المكان مؤهلاته الأساسية انه ابن صاحب المحل والرزالة والبضينه ، وغالبا مايتقى العاملون فى المكان شره إما بالابتعاد عنه أو أخذه فى المخزن الخلفى واغتصابة لكسر عينه .
لكن الحكاية فى محلنا اختلفت قليلا فالعيل الرزل لم يكن ابن صاحب المحل كان لقيطاً واستقضاه المعلم تعلب من طابونة صغيرة جنبنا كان شغال فيها تباع ، لما المعلم تعلب شاف فى الواد حركنة ونشاط وحبة مرقعة مسكه مشرف على المكان ، ولم تمض عدة اسابيع حتى اكتشف التعلب ان الزبون حمار ومالوش ف الشغلانة قام كرشه بالشالوط .
المرقوع خرج من هنا وجرى قعد على حجر العباس فتوة العزبة وصاحب الكلمة الآمرة الناهية على البيسى عمدة البلد ، والواد لأنه حليوه وصاحب تفاحتين على الخدين حلى فى عين العباس واتبناه ، وفى يوم قاعد العباس مع الحيلة اللى اتبناه قعدة ميزاج فقاله اتمنى عليا ياوله ، الواد ماكدبش خبر وقاله انه عايز يشتغل رئيس المحل بتاعنا عند التعلب عشان ينتقم منه ، العباس ماكدبش خبر وسحب الواد ودخل المحل دخلة بلطجى رعبت التعلب اللى انحنى عند رجلين العباس وصرخ اؤمر يا سيد المعلمين .. العباس قال انا عايز الواد ابنى يبقى الكل فى الكل هنا ،  رد التعلب اؤامرك يابو المعلمين ، ومن يومها وابن العباس شغال لعب فى المحل يجيى 3 ايام فى الاسبوع يقعد 3 ساعات يرازى فى ده ويشتم ده ويتعلوق على ده ويؤمر التعلب انه يخصم من الواد ده وينقل الواد ده والتعلب ينفذ فورا خشية ان يشتكى ابن العباس للعباس ، لحد ما شيطان ابن العباس لعب فى دماغه ووزه يلعب مع القطر اللى اول ما ابن العباس اتمرقع معاه قام شيطه شلوط فى طيزه وقلم على قفاه ، خدها ابن العباس فى جنبه وجرى على التعلب يحلف عليه اغلظ الايمانات انه لو ما فصلش القطر حيشتكى للعباس ، التعلب مصالحه كتير مع العباس بص للقطر وقاله قدر موقفى .. القطر ضحك وقاله الطابونة بتاعتك متلزمنيش الطابونة اللى على اول الإمة فيها معلم مسيطر وما بيخافش من العباس ، وضحك القطر وقال للتعلب بس خد بالك لا الواد يعملك سلسلة مفاتيح ويتعايق بيك ع الناصية هههه هأواو .. والى حلقة جديدة .

هناك تعليق واحد: